شمس الدين السخاوي
12
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
الحنفي نزيل مكة وإمام مقام الحنفية بها وشيخ الباسطية . فيمن جده محمد بن السيد . 24 محمد بن محمد بن محمد المولى الشمس التبادكاني نسبة لقرية من قرى مشهد خراسان الشافعي ويعرف بالقاضي وكأنها شهرة لأحد من أسلافه وإلا فلم يل هو ولا أبوه القضاء . كان مرجع تلك النواحي في الفقه والسلوك ممن أخذ عن الخافي والنظام عبد الحق التبادكاني أجاز للعلاء بن السيد عفيف الدين ولولده في كتابة طويلة مؤرخة بشوال سنة أربع وسبعين والعلاء هو المفيد لترجمته قال وكان أبوه عالما صالحا وكان لقي العلاء لصاحب الترجمة بمنية محل أبي سعيد بن أبي الخير من أعمال خراسان وسمع منه أشياء منها عدة أربعينات من جمعه وشرحه لمنازل السائرين وتخميسه للبردة وهو علامة مسلك مرشد وعظمه جدا في علمي الظاهر والباطن وكان حيا في سنة خمس وسبعين . 25 محمد بن محمد بن محمد الشمس الدمشقي ثم القاهري الشافعي الحريري العقاد ويعرف بالتنكزي لكثرة عمله أشغال تنكز نائب الشام . ولد كما بخطه في سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بدمشق وقدم القاهرة فسمع على ابن الكويك بقراءة شيخنا النسائي الكبير وصحيح مسلم بفوت فيه وسمع على غيره ممن تأخر وقطنها وحدث بالكتابين قرأتهما عليه مع غيره للولد ، وكان شيخا صالحا محبا في الحديث وأهله راغبا في الإسماع جدا بدون تكلف بارعا في صنعته تدرب به فيها جماعة مع استحضار لمتون وفوائد حفظها من المواعيد ونحوها وبلغني أنه ورث من زوجة له أزيد من خمسمائة دينار فبثها في الفقراء والأطفال وآخر ما علمته حدث في سنة سبعين ومات في التي تليها ورأيت من زاد بآخر نسبه عبد الرحمن بن عبد الستار . 26 محمد بن محمد بن محمد الشمس المقري بن الحلبية . ولد سنة تسع وسبعين وسبعمائة وسمع من التنوخي سنة ست وتسعين ومن ابن صديق . ذكره ابن أبي عذيبة وقال أجاز لنا . 27 محمد بن محمد بن محمد الشمس القاهري ثم المدني أحد رؤساء مؤذنيها ووالد أحمد أبي الجماعة . استقر في الرياسة بعيد القرن بعد مباشرته لها في قلعة الجبل بمصر ، وكان متميزا في الميقات ومتعلقاته بحيث صنف في ذلك ونظم قصائد نبوية قيل أنها تزيد على ألف وعندي من نظمه أبيات في تاريخ المدينة ، وكذا باشر الخطابة والإمامة معا بطيبة نيابة . ومات في سنة أربع وعشرين . 28 محمد بن محمد بن محمد الشمس الهوى السفاري الشافعي . ممن سمع مني . 29 محمد بن محمد بن محمد صدر الدين بن القطب بن الصدر القاهري الكتبي خادم السنباطي والملقب له بمعلم السلطان بحيث صار يعرف بذلك بين كثيرين وعند العامة بلقبه ، حج معه وجاور وتكسب بالتجليد وهو أجود من غيره مع كونه