شمس الدين السخاوي

112

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

وقد قارب الثمانين . ذكره شيخنا في إنبائه . 415 محمد الشمس القادري من ذرية سيدي عبد القادر الكيلاني . مات في رابع صفر سنة أربعين ، ذكره شيخنا في إنبائه وشيخه . 416 محمد الشمس القلقشندي التاجر كان متمولا جدا سيئ المعاملة مقترا على نفسه وعياله ، مات في سنة إحدى وسبعين وأتلف ولده بعده ماله في مصارف غير مرضية كما جرت به العادة في المقترين عفا الله عنهما . 417 محمد الشمس القليوبي صهر ابن قاسم الواعظ وصاحب الخواجا عبد الغني القباني أو قريبه . مات في شوال سنة خمس وتسعين ودفن بالمعلاة . 418 محمد الشمس القطان بباب الفتوح ويعرف بالقيم كان ذا فنون . مات في ذي القعدة سنة أربع وخمسين . 419 ( محمد ) الشمس الرومي ثم القاهري الحنفي ويعرف بالكاتب قدم من بلاده واختص بالظاهر ططر وقتا ثم بالظاهر جقمق حتى صار المشار إليه عنده وقصد في المهمات فأثرى وحصل نفائس الكتب والأملاك وضخم جدا ومع ذلك فما تعدى ركوب الحمر اكتراء إلى أن انتدب له النحاس وامتحن بما أوردته في حوادث سنة اثنتين وخمسين من الوفيات ومن ثم لزم داره بعد قطع معاليمه التي كانت تزيد على دينارين في كل يوم وصار أحيانا يطلع إلى السلطان كآحاد الناس إلى أن مات في ربيع الأول سنة خمس وخمسين وقد لقيته غير مرة وسمعت كلامه وكان عفيفا عاقلا دينا قليل الطمع دربا بصحبة الملوك ذا خط منسوب وإلمام بالأدب والتاريخ وبعض المسائل طوالا كبير اللحية زنة قبعة نحو عشرة أرطال بالمصري وعمامته أزيد من ثوب بعلبكي حفظا لدماغه وعينيه من النزلة رحمه الله وعفا عنه . محمد الشمس الكركي الحنفي . هو ابن عمر تقدم . 420 محمد الخواجا الشمس الماحوزي أحد تجار الكارم وصاحب القاعة المجاورة لجامع الأزهر والجوهرية والناس يتشاءمون بها . كان ممن اختص بالمؤيد ويتكلم على الجامع بطريق النيابة عن النظار فكان يحرج على الناس في الدخول بالنعال بدون ساتر فيما بلغني بل وسمعت أنه أزال الكراسي المعدة للمصاحف وغيرها ومنه أنه كان يدور فيه ومعه عصا لردع من لعله يخالفه وقاسى المجاورون منه شدة فكانوا لذلك يتقصدونه بالمكروه بحيث أنه كان يكتب له أوراق فيها بقلم غليظ لا حول ولا قوة وتلصق إما بمكان جلوسه أو بطريقه لحول يسير كان بعينه واستفتى عليهم في ذلك فكتب له شيخنا لا حول كنز من كنوز الجنة ،