الشيخ محمد السند
285
فقه الطب والتضخم النقدي
الزحمة حين ما يستلم البضاعة كم تكون بحسب المتغيرات الشديدة والسريعة لسوق التصنيع والتسويق وسوق الحمل والضرائب الجمركية وغيرها من الأسواق المؤثرة على سعر البضاعة النهائي ، فهو يشتري البضاعة من الشركة الأجنبي في الخارج بكذا ، ولكن لا يدري ان الجمرك سوف يأخذكم مقدارا من الضرائب على هذه البضاعة ولا يدري عملية اجرة التلخيص كم سوف تكون ولا يدري سعر هذه البضاعة بحسب سوق العرض والطلب في يوم الاستلام كم يكون وربحه ايّ مقدار يكون ؟ وهذه المحاسبات معتد بها بين التجار بعضهم مع البعض ، فيرى أحدهم انّ البضاعة الفلانية في كساد وهي باقية في الباخرة فيقول لصاحبها اشتري منك هذه البضاعة قبل ان تتنزل أكثر . ولعل المشتري يلتفت إلى أنه سوف يكون اقبالا عليها أكثر . والتاجر البائع لا يعلم بالمقدار النهائي لكلفة البضاعة فإن لا يحسب الثمن فقط الذي أعطاه للشركة الأصلية الأجنبية وانما يحسب تكاليف الأجرة والزحمات التي وقعت على تلك العين في الحمل والاختزان والجمرك وهكذا . مضافا إلى عدم ثبات سعر البضاعة في السوق المحلي ، فلكي لا يقعون في الخسارة استحدث في التبادل التجاري هذه الصياغة من البيع وهي بيع البضاعة بسعر يوم التخليص من الجمرك وهذا البيع ليس على مبيع كلي كي يكون من بيع الكالي بالكالي والدين بالدين ، بل