السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي

242

فقه الشركة على نهج الفقه والقانون ( يليه كتاب التأمين )

التّوبة ( 9 ) إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ . . . / 60 / 16 ، 28 الإسراء ( 17 ) . . . شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ . . . / 64 / 16 المؤمنون ( 23 ) . . . مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ / 12 / 6 النّور ( 24 ) رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ . . . / 37 / 21 الأحزاب ( 33 ) . . . شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً . . . / 45 / 6 يس ( 36 ) أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ . . . / 60 / 54 ، 57 الإنسان ( 76 ) . . . شَيْئاً مَذْكُوراً / 1 / 6 . . . سَمِيعاً بَصِيراً / 2 / 6 . . . إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً / 3 / 6 . . . لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالًا وَسَعِيراً / 4 / 6 عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ . . . / 6 / 6 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً / 7 / 6 وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً . . . / 8 / 6 . . . يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً / 10 / 6 فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ . . . / 11 / 6 . . . جَنَّةً وَحَرِيراً / 12 / 6