السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي
158
فقه الحدود والتعزيرات
وقال في أقرب الموارد : « القوّاد ؛ كشدّاد : الساعي بين الرجل والمرأة للفجور ( القاموس ) . » « 1 » ومثله ما في المعجم الوسيط « 2 » إلّا أنّه يظهر منه كون اللفظ مولّداً ، بمعنى أنّه استعمله الناس قديماً بعد عصر الرواية . ب - القيادة اصطلاحاً يظهر من كلمات جمع من الفقهاء منهم المفيد ، والشيخ الطوسيّ ، والسيّد المرتضى ، والقاضي ابن البرّاج ، وابن إدريس ، ويحيى بن سعيد الحلّي ، والمحقّق في كتابيه ، والعلّامة في كتبه ، والمولى محمّد تقي المجلسيّ ، والمحقّق الخمينيّ رحمهم الله « 3 » ، أنّ القيادة هي الجمع بين الرجال والنساء ، أو بين الرجال والرجال أو الغلمان للفجور . ولكنّ المستفاد من كلام جمع آخر من الأصحاب منهم ابن حمزة ، وابن زهرة ، وأبو الصلاح الحلبيّ ، وقطب الدين البيهقيّ ، والشهيدان ، والسيّد الطباطبائيّ ، والمحقّق الأستاذ الخوئيّ رحمهم الله « 4 » أنّها الجمع بين الفاجرين للفجور ، بل صرّح في كلام بعضهم كونها الجمع بين الرجال والنساء للزنا ، وبين الرجال والرجال أو الغلمان للّواط ،
--> ( 1 ) - أقرب الموارد ، ج 3 ، ص 353 . ( 2 ) - المعجم الوسيط ، ص 765 . ( 3 ) - المقنعة ، ص 791 - النهاية ، ص 710 - الانتصار ، ص 515 ، مسألة 283 - المهذّب ، ج 2 ، ص 534 - كتاب السرائر ، ج 3 ، ص 471 - الجامع للشرائع ، ص 557 - شرائع الإسلام ، المصدر السابق - المختصر النافع ، ص 219 - إرشاد الأذهان ، ج 2 ، ص 176 - قواعد الأحكام ، ج 3 ، ص 538 - تحرير الأحكام ، ج 5 ، ص 336 - روضة المتّقين ، ج 10 ، ص 100 - تحرير الوسيلة ، ج 2 ، ص 471 ، مسألة 14 . ( 4 ) - الوسيلة ، ص 414 - غنية النزوع ، ص 427 - الكافي في الفقه ، ص 410 - إصباح الشيعة ، ص 519 - اللمعة الدمشقيّة ، ص 257 - الروضة البهيّة ، ج 9 ، ص 164 - رياض المسائل ، ج 16 ، صص 27 و 28 - مباني تكملة المنهاج ، ج 1 ، ص 250 .