السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي
192
فقه الحدود والتعزيرات
حاصِن ، وحَصان بالفتح . والمحصن : من له فرج يغدو عليه ويروح . » « 1 » ب - الإحصان في الكتاب قد جاء هذا المصطلح بتسعة اشتقاقات في ثمانية عشر موضعاً من الكتاب العزيز ، وهي ما يلي : 1 - في معناه اللغوي أعني المنع ، قال تعالى : « لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ » « 2 » و « فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ » « 3 » . 2 - بمعنى الإسلام ، وبمعنى البلوغ والعقل ، وكلّ منهما قد قيل في تفسير قوله تعالى : « فَإِذا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ » « 4 » . 3 - بمعنى الحرّيّة ، ومنه قوله تعالى : « فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ » 5 يعني بالمحصنات : الحرائر . 4 - بمعنى العفّة عن الزنا ، ومنه قوله تعالى : « وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ » « 6 » و « مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ » * « 7 » و « الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ » « 8 » أي : العفائف ، كما في مرسلة الصدوق « 9 »
--> ( 1 ) - مجمع البحرين ، ج 6 ، ص 236 ، لغة « حصن » . ( 2 ) - الأنبياء ( 21 ) : 80 . ( 3 ) - الحشر ( 59 ) : 14 . ( 4 ) 4 و 5 - النساء ( 4 ) : 25 . ( 6 ) - النور ( 24 ) : 4 . ( 7 ) - النساء ( 4 ) : 24 . ( 8 ) - المائدة ( 5 ) : 5 . ( 9 ) - وسائل الشيعة ، الباب 2 من أبواب حدّ الزنا ، ح 10 ، ج 28 ، ص 72 .