الشيخ محسن الأراكي
17
نظرية الحكم في الإسلام
تفقد السلطة شرعيتها ، وتتحوّل إلى ظاهرة سلبية تهدّد مصالح الأمّة ، وتشكّل خطرا على أساس وجودها كأمّة ذات إرادة واعية ومستقلّة . و « الأمّة » تصلح أن تكون المصدر للركن الأوّل في السلطة - وهو « القوّة » - ، كما أنّ « اللّه » هو المصدر للركن الثاني في السلطة - وهو « الشرعية » - ، وذلك حسب ما يفيده العقل ويثبته الدليل الذي لا محيد عنه ، وذلك وفقا لما سيتّضح في ما يلي من البحث