شمس الدين السخاوي
81
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
مقدمات في علوم الحديث وعلى ابن سولة في الفقه وأصوله والشيخ محمد العجمي في العربية والصرف والمنطق ، والزين الأبناسي في الفقه وغيره كثيرا في آخرين كالشرف موسى البرمكيني وزوجة ابنته واستولدها عدة أولاد ، ثم عرض له ما يشبه الجذب فكان يفيق منه تارة ويعاوده أخرى ودام به سنين وفي كل حالة استأنس به وأبتهج برؤيته عافاه الله . محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن سالم البدر أو الشمس بن الشهاب بن البدر الحلبي بن الاطعاني والد أحمد الماضي . ولد في صبيحة يوم الخميس خامس شعبان سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بحلب ، ونشأ بها فحفظ المنهاج وعرضه في سنة ثلاث وستين على الشهاب الأذرعي والزين عمر بن عيسى بن عمر الباريني وبه تفقه ونسخ بخطه شرحه لابن الملقن ، وعرض عليه النيابة في القضاء ببعض البلاد كأبيه فامتنع ، وتزهد وسلك طريق التصوف ، وسافر إلى القدس فلبس الخرقة من عبد الله البسطامي ، ثم رجع إلى بلده وانقطع بزاوية خارج باب الجفان وصار معتقدا مقبلا على شأنه دينا بهي المنظر ، وتلمذ له جماعة ولبس منه غير واحد الخرقة ، وحج مرارا وجاور في بعضها واشتهر بين الحلبيين وبنيت له زاوية وتردد إليه الأكابر لزيارته والتبرك به هو لا يزداد مع ذلك إلا تواضعا وتعبدا ، وكان منور الشيبة حسن الخلق والخلق كثير الحياء بهي المنظر وسكن بعد الكائنة العظمى في دار القرآن المجاورة للجامع الكبير حتى مات بعد صلاة الجمعة تاسع ذي القعدة سنة سبع وحضر جنازته من لا يحصى . ذكره شيخنا في إنبائه نقلا عن ابن خطيب الناصرية . وقال لي بعض الحلبيين أنه ابتنى بحلب زاويتين أعين فيهما من أهل الخير . محمد بن أحمد بن محمد بن فهيد . يأتي بدون فهيد . محمد بن أحمد بن محمد ابن المجد أبي الفتوح السنكلوني . مضى فيمن جده محمد بن أبي بكر بن إسماعيل . محمد بن أحمد بن محمد بن كامل بن محمد بن تمام بن شعبان بن معالي ابن سالم الشمس أبو عبد الله بن الشهاب بن الشمس التدمري بفتح الفوقانية ثم دال مهملة بعدها ميم مضمومة الخليلي الشافعي . ولد في سنة إحدى وخمسين وسبعمائة وقيل سنة خمسين وبه جزم شيخنا والنجم بن فهد كأنه تبعا وله وأحضر في الثالثة أو الثانية على الصدر الميدومي المسلسل وجزء ابن عرفة ومنتقى العلائي من مشيخة ابن كليب ، وعمر حتى تفرد وكأن خاتمة أصحابه ويقال أنه سمع