شمس الدين السخاوي
204
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
محمد بن أبي بكر الشمس الكتامي بضم الكاف وتخفيف المثناة نسبة لحارة كتامة بالقاهرة القاهري المالكي . قال شيخنا في إنبائه : مات فجأة على ما قيل في ثاني عشرى ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين وقد شرف الثمانين وهو جلد ، ويقال أن خلف مالا جزيلا ، وكان نقيب الحسبة عن البدر العيني ثم صار نقيب الحكم عنده ولم ينفك عن التردد إليه بعد عزله حتى مات مع اكثاره من تلاوة القرآن عفا الله عنه . محمد بن أبي بكر أبو الخير القليوبي ثم القاهري المخبزي الآتي أبوه وابنه صلاح الدين محمد ، وأمه حجيج أخت زوجة الشيخ مدين واسم أبيه محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى بن طاهر فكأن أب بكر كانت كنيته له . نشأ في كنف أبويه فحفظ القرآن والعمدة والمنهاج واستمر يحفظهما بل اشتغل عند السيد النسابة والبوتيجي وتكسب قبانيا ثم عمل مخبزيا بالصلاحية ثم كتب الغيبة بالبيبرسية ودرب ولده الصلاح فيها ، وحج وخطب بجامع الحاكم وأماكن كثيرة وكان له بذلك مزيد اعتناء وتنزل في كثير من الجهات مع التجارة في الزيت والجبن ونحوهما بحيث أثري من ذلك كله مع المداومة على التلاوة بل مكث مديدة يقوم بجمعية في جامع الحاكم في كل ليلة من رمضان إلى أن كف وأقام كذلك مدة ثم مات في ليلة السبت تاسع عشرة ذي الحجة سنة أربع وثمانين وصلى عليه من الغد بمصلى باب النصر ثم دفن بتربة الشيخ نصر بسوق الدريس خارج باب النصر عن بضع وستين رحمه الله . محمد بن أبي بكر بن الحمصي . شهد في إجازة على جعفر المقري سنة ثمان وثمانين ، وقد مضى فيمن جده محمد بن أبي بكر . محمد بن أبي بكر الجبرتي المدني الحنفي . محمد بن أبي بكر السمنودي الخطيب . فيمن جده محمد بن محمد بن محمد بن علي . محمد بن أبي بكر الشريف . ممن سمع مني بمكة . محمد بن أبي بكر الغزاوي الأصل البوتيجي ثم القاهري الفاعل أحد العوام وابن عمه سليمان بن سيد البناء ويعرف بالمؤذن . خادم زاوية الشيخ تركي من الكداشين ، ومات بالبيمارستان في أحد الربيعين سنة اثنتين وتسعين وقد حج وجاور غير مرة . محمد بن أبي بكر المنبجي . سمع من العماد أبي بكر بن محمد بن أبي غانم الحبال الصائغ جزءا وحدث به لقيه ابن فهد وغيره . وينظر محمد بن أبي بكر بن الصيرفي الماضي . محمد بن أبي بكر الوانسرتي نزيل تونس . ذكره ابن عزم وأرخه سنة بضع وخمسين . محمد بن بهادر بن عبد الله التاج أبو حاد الجلال الدمشقي الشافعي سبط