شمس الدين السخاوي
164
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
وقصيدته المسماة بالوسيلة الأحدية في الفضيلة الأحمدية . وممن لقي بزبيد سوى هذين المجد الشيرازي والنفيس العلوي والبدر حسن الابيوردي وبأبيات حسين الموفق علي بن أبي بكر الخزرجي ، واستمر باليمن إلى انتهاء سنة خمس وولي بها تدريس السيفية بتعز ومدرسة مريم بزبيد . وأجاز له في سنة ست وتسعين وما بعدها الشهاب الأذرعي والكرماني والشارح والبهاء بن خليل والحراوي وأبو الخير بن العلائي وأبو هريرة بن الذهبي وناصر الدين محمد بن محمد بن داود بن حمزة والشهاب أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد المجيد القرشي وأبو بكر بن محمد ابن عبد الرحمن المزي ويوسف بن عبد الوهاب بن السلار وعلي بن محمد بن أحمد الأموي وابن أبي المجد وآخرون يجمع الكل أعني شيوخ السماع والإجازة مشيخته تخريج صاحبنا النجم بن فهد ، وتفقه بوالده بحث عليه العمد في شرح الزيد ثلاث مرات وكذا قرا عليه تكملته لشرح شيخه الأسنوي المسماة الوافي بتكملة الكافي مع القطعة الأولى له أيضا وعلى الموفق علي بن أبي بكر بن خليفة اليماني الشافعي عرف بابن الأزرق قطعة من أول كتابه نفائس الأحكام وتفقه أيضا بالدميري والبلقيني وآخرين وأخذ الأصول عن الولي العراقي قرأ عليه المنهاج الأصلي والنحو عن والده والمحب بن هشام وجماعة والحديث عن العراقي بحث عليه ألفيته وشرحها والتقييد والإيضاح له أيضا وكذا أخذ عنه من تصانيفه الاستعاذة بالواحد في إقامة جمعتين في مكان واحد والكلام على مسألة قص الشارب وعلى تحريم الربا والرد على الصغاني فيما زعم أنه موضوع من الشهاب وألفية السيرة وغير ذلك وأذن له في الإقراء وكذا أذن له غيره وأجاز له الأزرق وكتب له الولي العراقي كتابة حافلة أثبتها في موضع آخر ، وطلب الحديث وقتا بقراءته وقراءة غيره وكتب الطباق وضبط الأسماء بل كتب بخطه الحسن المتقن من الكتب والأجزاء جملة ، وكأنه تخرج بالصلاح الأقفهسي فقد وصفه بخطه بمفيدنا وتنبه وبرع في الفقه وأصوله والنحو والتصوف وأتقن جملة من ألفاظ الحديث وغريب الرواية وشرح المنهاج الفرعي شرحا حسنا مختصرا في أربع مجلدات سماه المشرع الروي في شرح منهاج النووي واختصر فتح الباري لشيخنا في نحو أربع مجلدات وسماه تلخيص أبي الفتح لمقاصد الفتح ، وحدث باليمن ودرس بها كما تقدم وبنى لأجله بعض ملوكها مدرسة وجعل له فيها معلوما وافرا كان يحمل إليه بعد انتقاله عنها برهة وكذا حدث بالمدينة بعد سؤال أخيه أبي الفرج له في ذلك انتقاله عنها برهة وكذا حدث بالمدينة بعد سؤال أخيه أبي الفرج له في ذلك وتوقفه فيه تأدبا مع الجمال الكازروني لتقدمه في السن عليه فقرأ عليه أخوه