شمس الدين السخاوي
147
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
السطور وجامع المحاسن التي بها مذكور بقراءة سيدنا الشيخ الإمام ذي المحاسن الوافرة الأقسام الفاضل الكامل العالم العامل الأوحد العلامة المحدث البسامة صدر المدرسين مفتي المسلمين أقضى القضاة المعتبرين الشهابي المعين فيه من له الوجاهة والتوجيه والتأصيل والتفريع والبحث الجيد والفهم السريع أبقاه الله بقاء جميلا ووقاه في طول حياته ببلوغ قصده أملا وتأميلا . محمد بن الطنبغا الشمس الجندي المالكي . ممن سمع على شيخنا . محمد بن الطنبغا ناصر الدين القرشي الأمير الكبير والده . كان شابا حسنا شهما شجاعا . مات مسلولا ويقال إنه سقي السم وأسف عليه أبوه جدا . أرخه شيخنا من سنة ثلاث وعشرين من أنبائه والصواب أنه مات في يوم الخميس عاشر رجب من التي قبلها كما أرخه العيني وقال إنه دفن عند تربة بكتمر الساقي بالقرافة . قال وكان أحد الطبلخاناة بمصر شابا طريا خصيصا بالمؤيد ولذا كان القائم بمهم تزويجه ويقال أنه غرم عليه قريبا من عشرة آلاف دينار . محمد بن الطنبغا التمرازي . مات في جمادى الثانية سنة خمس وتسعين . محمد بن ناصر الدين الطنبغا دوادار سودون المارداني . ممن كان يتعانى التجارة مع عقل وتؤدة وبر وستر اشترى رزقة بأراضي المحلة ووقفها على ابنته فاطمة التي تزوج أمها ستيتة ابنة الكمال بن شيرين ومات تقريبا سنة اثنتين وسبعين شابا . محمد بن أمير حاج بن أحمد بن آل ملك ناصر الدين القاهري ويعرف بقوزي بضم القاف وبعد الواو زاي مكسورة . من بيت إمرة وخير فجده الحاج سيف الدين كان نائب السلطنة بالديار المصرية له مآثر كالجامع بالحسينية والمدرسة المجاورة للدار الحسنة اللتين بقرب المشهد الحسيني بالقاهرة وتنقل بعده ولده في النيابات بغزة وغيرها ثم طرح الإمرة ولبس زي الفقراء وصار يمشي في الطرقات ويكثر الحج والمجاورة ، كان مولد صاحب الترجمة تقريبا سنة ثمان وثلاثين بالقاهرة ونشأ بها ، وسمع في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين الختم من الصحيح على الصلاح الزفتاوي وابن الشيخة والأبناسي والمراغي والحلاوي والسويداوي وحفظ القرآن ، وحدث سمعت عليه . وكان خيرا يتكلم على أوقاف جده ، مات في المحرم سنة خمس وخمسين وصلى عليه بباب النصر وكانت جنازته حافلة رحمه الله . محمد بن أمير حاج المؤقت . هو ابن محمد بن حسن بن علي . محمد بن القاضي أمين الدين أمين بن أمير اسليم بن محمد بن زائد بن