الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
274
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
مواليدهم ولا يكون أولادهم أولاد حرام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ما تصدق أحد أفضل من صدقتك وقد تبعك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في فعلك أحل الشيعة كلما كان فيه من غنيمة وبيع من نصيبه على واحد من شيعتي ولا أحلها انا ولا أنت لغيرهم « 1 » . أقول ودلالتها على خصوص ما وصل بيد الشيعة من الغاصبين اتفاقا واضح فلا ربط لها لما نحن فيه . الخامسة عشر : ما رواها عيسى بن المستفاد عن موسى بن جعفر عن أبيه عليه السّلام ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال لأبي ذر وسلمان والمقداد اشهدونى على أنفسكم بشهادة ان لا إله الا اللّه إلى أن قال وإن علي بن أبي طالب وصى محمد وأمير المؤمنين وإنّ طاعته طاعة اللّه ورسوله والأئمة من ولده وإنّ مودة أهل بيته مفروضة واجبة على كل مؤمن ومئونة مع أقام الصلاة لوقتها واخراج الزكاة من حلّها ووضعها في أهلها واخراج الخمس من كل ما يملكه أحد من الناس حتى يرفعه إلى ولى المؤمنين وأميرهم ومن بعده من الأئمة من ولده فمن عجز ولم يقدر الا على اليسير من المال فليدفع ذلك إلى الضعفاء من أهل بيتي من ولد الأئمة فمن لم يقدر على ذلك فلشيعتهم ممن لا يأكل بهم الناس ولا يريد بهم الا اللّه إلى أن قال فهذه شروط الاسلام وما بقي أكثر « 2 » . أقول وهذه الرواية تدلّ على ضد مدعى الحلية لدلالتها على وجوب اخراج الخمس . السادسة عشر : ما رواها العياشي في تفسيره عن فيض بن أبي شيبه عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال انّ أشد ما فيه الناس يوم القيامة إذا قام صاحب
--> ( 1 ) الرواية 20 من الباب 4 من أبواب الأنفال وما يختص بالامام من الوسائل . ( 2 ) الرواية 21 من الباب المذكور من الوسائل .