الشيخ علي الصافي الگلبايگاني

249

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى

يبعد الانتقال إلى التيمّم والفرق بين الصورتين أنّ في الأولى يحتمل سعة الوقت وفي الثانية يعلم ضيقه فيصدق خوف الفوت فيها دون الأولى والحاصل أنّ المجوّز للانتقال إلى التيمّم خوف الفوت الصادق في الصورة الثانية دون الأولى . ( 1 ) أقول ما قاله السيد المؤلف رحمه اللّه تمام . * * * [ مسئلة 28 : إذا لم يكن عنده الماء وضاق الوقت ] قوله رحمه اللّه مسئلة 28 : إذا لم يكن عنده الماء وضاق الوقت عن تحصيله مع قدرته عليه بحيث استلزم خروج الوقت ولو في بعض أجزاء الصلاة انتقل أيضا إلى التيمّم وهذه الصورة أقلّ اشكالا من الصورة السابقة وهي ضيقه عن استعماله مع وجوده لصدق عدم الوجدان في هذه الصورة بخلاف السابقة بل يمكن أن يقال بعدم الاشكال أصلا فلا حاجة إلى الاحتياط بالقضاء هنا . ( 2 ) أقول ما أقاده السيد المؤلف رحمه اللّه تمام في محله * * * [ مسئلة 29 : من كانت وظيفته التيمّم من جهة ضيق الوقت ] قوله رحمه اللّه مسئلة 29 : من كانت وظيفته التيمّم من جهة ضيق