الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
215
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
[ القسم الثاني : ما يكون مستحبا لأجل الفعل الّذي فعله ] القسم الثاني : ما يكون مستحبا لأجل الفعل الّذي فعله وهي أيضا أغسال : [ أحدها : غسل التوبة ] أحدها : غسل التوبة على ما ذكره بعضهم من أنّه من جهة المعاصي الّتي ارتكبها أو بناء على أنّه بعد الندم الّذي هو حقيقة التوبة لكنّ الظاهر أنّه من القسم الأوّل كما ذكر هناك وهذا هو الظاهر من الأخبار ومن كلمات العلماء ويمكن أن يقال انّه ذو جهتين فمن حيث انّه بعد المعاصي وبعد الندم يكون من القسم الثاني ومن حيث انّ تمام التوبة بالاستغفار يكون من الاوّل . وخبر مسعدة بن زياد في خصوص استماع الغناء في الكنيف وقول الإمام عليه السّلام له في آخر الخبر ( قم فاغتسل فصلّ ما بدا لك ) ويمكن توجيهه بكل من الوجهين والأظهر أنّه لسرعة قبول التوبة أو لكما لها . ( 1 ) أقول راجع الوسائل الباب 18 من أبواب الأغسال المسنونة . * * * [ الثاني : الغسل لقتل الوزع ] الثاني : الغسل لقتل الوزع ويحتمل أن يكون للشكر على توفيقه لقتله حيث إنّه حيوان خبيث والأخبار في ذمّة من الطرفين كثيرة ففي النبوّي ( اقتلوا الوزع ولو في جوف الكعبة ) و