الشيخ علي الصافي الگلبايگاني

191

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى

( 1 ) أقول ذلك لإطلاق الأدلة الدالة على استحباب غسل الجمعة وراجع الباب 16 و 2 و 17 من أبواب الأغسال المسنونة من الوسائل والباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة من جامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 9 . * * * [ مسئلة 5 : يستفاد من بعض الأخبار كراهة تركه ] قوله رحمه اللّه مسئلة 5 : يستفاد من بعض الأخبار كراهة تركه بل في بعضها الأمر باستغفار التارك وعن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال في مقام التوبيخ لشخص واللّه لأنت أعجز من تارك الغسل يوم الجمعة فإنّه لا تزال في طهر إلى الجمعة الأخرى . ( 2 ) أقول راجع الوسائل الباب 7 من أبواب الأغسال المسنونة * * * [ مسئلة 6 : إذا كان خوف فوت الغسل يوم الجمعة ] قوله رحمه اللّه مسئلة 6 : إذا كان خوف فوت الغسل يوم الجمعة لا لإعواز الماء بل لأمر آخر كعدم التمكّن من استعماله أو لفقد عوض الماء مع وجوده فلا يبعد جواز تقديمه أيضا يوم الخميس وإن كان الأولى عدم قصد الخصوصيّة والورد بل الإتيان برجاء