شمس الدين السخاوي
77
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
من الشافعية وعن الولي السنباطي المالكي وحج وتعانى إدارة الدواليب والمعاصر ونحوها كأخيه وصار في قضاء أخيه يكتب على الفتوى بحيث ذكرت فضيلته واستحضاره للفروع مع معرفته بالديانة والأمانة والتصلب في أمر دينه ومزيد اليبس وحسن المعاملة وصدق اللهجة والوفاء بالعهد فلما مات استقر في منصبه وذلك في شعبان سنة ثلاث وسبعين فشكرت سيرته وصمم في قضايا وبرز في مواطن جبن فيها غيره لكن بدون دربة سيما وفكره مشتغل بما التزمه من يد أخيه بحيث كان سببا للترسيم عليه ، ودام في الكدر والضرر إلى أن صرف في صفر سنة سبع وسبعين فتزايد كدره ولم يزل في انخفاض ومخاصمات ومنازعات ونقص معيشة بحيث أنه شافهني قبيل موته بيسير بحالة آلمتني . مات في جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين رحمه الله وعفا عنه . عمر بن الرضي أبي بكر بن محمد بن عبد اللطيف بن سالم السراج اليماني الأصل المكي ويعرف بابن الرضي . أحد مباشري جدة بل هو عينهم وموقع السيد بركات ، ممن كان كثير المسامحة في منصبه والمحبة في الإطعام ممن صاهر التقي بن فهد على ابنته أم ريم واستولدها الجمال محمدا ، وكان قدومه مكة سنة بضع وأربعين وهو من بيت شهير . مات بمكة في ذي القعدة سنة خمس وستين . أرخه ابن فهد . عمر بن أبي بكر بن محمد بن عثمان الزين الحلبي الأصل الدمشقي الشافعي العبيي الصواف نزيل مكة ووالد أبي بكر ويعرف في بلده بابن عثمان . قدم مكة قريبا من سنة ثمانين فقطنها مكتسبا من عمل العبي على طريقة جميلة في الخير وانتفع وتردد إلي وأنا بمكة في المجاورتين اللتين بعد الثمانين بل سمع علي البخاري بقراءة ولده وغيره ، وهو إنسان خير نير ضيق الحال وذكر لي أن والده كان إمام المصلى بدمشق عالما صالحا من رفقاء الشهاب بل قرأ وأنه كان ينسج الحرير وعنده صناع فأشار عليه التقي الحصني بالصوف . عمر بن أبي بكر بن محمد الدمشقي الحريري . ممن سمع مني بمكة . عمر بن أبي بكر بن يوسف القاهري الوفائي . شيخ صالح سمع علي في سنة خمس وتسعين . عمر بن أبي بكر الصيداوي الدمشقي الشافعي ويعرف بابن المبيض . شاب فاضل دين ساكن أقام بالقاهرة يسيرا واشتغل على بعض الجماعة وقرأ علي صحيح مسلم وبحثا شرحي لهداية ابن الجزري وصحبه معه . عمر بن أبي بكر