شمس الدين السخاوي

75

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

ثم عاد إلى صنعة الفراء . مات في ذي القعدة سنة إحدى بحلب . أرخه ابن خطيب الناصرية ، وقال شيخنا في إنبائه في تاسع عشر المحرم قال : وكان جنديا عارفا بالصيد ثم ترك ذلك واستمر في صناعة الفراء المصيص حتى مات وأكثر عنه الحلبيون والرحالة وكنت عزمت على الرحلة إلى حلب لأجله فبلغني وفاته فتأخرت عنها لأنه كان مسندها ودهم الناس اللنك رحمه الله . عمر بن براق الدمشقي الحنبلي . ولد سنة إحدى وخمسين وسبعمائة . ذكره شيخنا في معجمه فقال : اشتغل كثيرا وكان بزي الجند سريع الحفظ جيد الفهم قائما بطريقة ابن تيمية وله ملك وإقطاع ، لقيته بالصالحية واستفدت منه . مات بعد الكائنة العظمى في شوال سنة ثلاث بعد أن أصيب في ماله وأهله وولده فصبر واحتسب ، ونحوه في أنبائه ، وذكره المقريزي في عقوده رحمه الله . عمر بن أبي بكر بن أحمد المسلي اليماني ، أحد المعتقدين ، سيأتي في عمر العدني ممن لم يسم أبوه . عمر بن أبي بكر بن خليل البلبيسي الأصل الشافعي ويعرف بالبطايني أحد المعتقدين ممن تأخر إلى أيام الأشرف قايتباي وكان لدولات باي أيام الظاهر جقمق فيه حسن اعتقاد . عمر بن الزكي أبي بكر بن عبد الرحمن المصري القباني العطار أخو إبراهيم وأحمد وعلي . ممن سمع مني بمكة . عمر بن أبي بكر بن علي بن عبد الحميد بن علي بن عبد المؤمن السراج الأندلسي الأصل القاهري الشافعي ويعرف بابن المغربل . ولد تقريبا سنة سبع وستين وسبعمائة وحفظ القرآن والعمدة والتنبيه والمنهاج الأصلي وألفية ابن مالك وعرض على جماعة وسمع الختم من الصحيح على ابن أبي المجد والتنوخي والعراقي والهيثمي ومن مسلم على ابن الكويك والشهاب البرماوي والسراج قاري الهداية من لفظ شيخنا ورافق في الطلب القاياتي والطبقة وكان خيرا معتقدا مبجلا . مات في ذي القعدة سنة خمسين في زاويتهم بقنطرة الموسكي عن ثلاث وثمانين سنة وجده مذكور في سنة اثنتين وتسعين من أنباء شيخنا وكذا في الدرر رحمه الله وإيانا . عمر بن أبي بكر بن علي بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله أبو حفص الناشري الشافعي والد مصنف الناشريين العفيف عثمان . ولد في ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة وكان فاضلا خيرا صابرا حسن السيرة صالح السريرة كثير التلاوة والحرص على الجماعة والذكر للموت . جلس في ابتدائه لتعليم الأبناء كتاب الله فانتفع به جماعة ، وولي إمامة مسجد الزيات بزبيد وعقد الأنكحة بها وهو ممن حضر مجلس والده وسمع على أخيه الشهاب أحمد