شمس الدين السخاوي

329

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

الشرف . ولد في سنة عشر وبخطي في موضع آخر عشرين وثمانمائة بتونس وحفظ القرآن لورش وبعض ابن الحاجب الفرعي وبحث فيه على إبراهيم الأخضري ومحمد القفصي الشابي وآخرين وفي النحو على ثانيهما وأبي عبد الله القرشي وعليه في المعاني والبيان وعلى الثاني في العروض وخدم أحمد بن عروس أبا السرائر المجذوب فعادت عليه بركته ، وقدم القاهرة سنة تسع وأربعين حاجا فلقيته في جماعة بالميدان فكتبت عنه من نظمه قصيدة أولها : قف بالمعالم بين البان والعلم * ولا تعج عن حمى سلمى وذي سلم واحبس قلوصك بالروحاء متئدا * هناك قلبي بين الهضب والأكم وإن أتيت إلى وادي العقيق فقف * أذرى عقيق دموعي فيه كالديم وأبياتا مدح بها شيخنا أثبتها في الجواهر . محمد بن أحمد بن عبد الله الحبيشي المدني المادح أبوه أخو عبد الرحمن الماضي ، ممن سمع مني بالمدينة . محمد بن أحمد بن عبد الله الشاذلي الذيبي . ممن سمع مني بالقاهرة . محمد بن أحمد بن عبد الله النحريري أخو عبد الغني الماضي كذلك . محمد بن أحمد بن عبد الله . فيمن جده صدقة . محمد بن أحمد بن عبد الملك بن أبي بكر الموصلي الدمشقي الشافعي . استقر في مشيخة زاوية الأمين الأخصاصي بعد أخيه الشهاب برغبة منه وهو شاب جميل الطريقة من بيت مشيخة ، ممن يشتغل ويحفظ المنهاج وأبوه شيخ زاوية الموصلي وهما في الأحياء . محمد بن أحمد بن عبد الملك الشمس الدميري ثم القاهري المالكي ناظر البيمارستان ومفتي دار العدل . ولي الحسبة مرارا أولها في أيام الأشرف شعبان وكذا ولي نظر الأحباس وقضاء العسكر مع نقص بضاعته ولكنه كان عارفا بالمباشرة وحصل في المرستان مالا كثيرا جدا وفره مما كان غيره يصرفه في وجوه البر وغيرها فاتفق أن الناصر أخذ منه في بعض التجاريد جملة مستكثرة . مات في رمضان سنة ثلاث عشرة . ذكره شيخنا في إنبائه وقد زاد عليه في صنيعه في البيمارستان الولوي السفطي كما سيأتي . محمد بن أحمد بن عبد المهدي الجمال الصيرفي المكي شيخ القوافل إلى المدينة النبوية ويقال له ابن مهدي . سمعت من يذكره ببر وإحسان لمن يكون معه وتحمل لكثير من الكلف التي يتوجه إليهم أهل الدرب فيها غير مقتصر