شمس الدين السخاوي

24

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

شيخنا وغيره ، وحج وناب في القضاء وسكن زاوية أبي السعود بموقف المكارية داخل باب القنطرة لكونها تحت نظره وخالط غير واحد من الأمراء سيما أزبك الخازندار رأس نوبة النواب . بحيث تكلم له في مشيخة سعيد السعداء بعد الكوراني وطمحت نفسه لأعلى منها مع نقصه جدا ويذكر بثروة من جهة النساء . علي بن محمد بن مفلح البليني القائد . مات بمكة في حادي عشري ذي الحجة سنة إحدى وستين . أرخه ابن فهد . علي بن محمد بن موسى بن عميرة بن موسى نور الدين القرشي المخزومي اليبناوي المكي الشافعي ابن عم أحمد بن عبد اللطيف الماضي . أجاز له في سنة ثمان وثمانين وسبعمائة العفيف النشاوري والبرهان بن علي بن فرحون والتقي بن حاتم وابن عرفة والأبناسي والعراقي والهيثمي وآخرون . مات في صفر سنة تسع وثلاثين بمكة . أرخه ابن فهد أيضا . علي بن محمد بن موسى بن منصو النور أبو الحسن المحلي المدني الشافعي سبط الزبير الأسواني ولد في جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وسبعمائة بمصر فيما وجد بخطه وقيل بالمدينة واقتصر عليه شيخنا في أنبائه ونشأ بها فسمع بها على سعد الدين الإسفرايني والشمسين السستري ومحمد بن صلح بن إسماعيل الكناني والجمال الأميوطي والبهاء بن التقي السبكي وبمكة على الكمال بن حبيب والجمال بن عبد المعطي والقاضي أبي الفضل النويري والأمين بن الشماع . ودخل القاهرة فسمع بها على البهاء بن خليل والحراوي وأبي الفرج بن القاري والجمال الباجي والشمس بن الخشاب والشهاب أحمد بن حسن الرهاوي وخليل بن طرنطاي والتقيين ابن حاتم والبغدادي والعراقي والهيثمي في آخرين وأجاز له الشهاب الأذرعي وابن كثير وابن الهبل وابن أميلة والصلاح بن أبي عمر وجماعة وخرج له صاحبنا النجم بن فهد مشيخة وقال إنه لم يخلف ببلاد الحجاز أسند منه ، وكذا قال شيخنا ، وحدث سمع منه الأئمة وممن سمع منه أبو الفرج المراغي وآخرون ممن هم بقيد الحياة في مصر ومكة وقال شيخنا : أجاز لنا . قلت : ورأيت بخطه أشياء من مجاميع وغيرها بل قرأ على البدر الزركشي مصنفه الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة ووصفه بالشيخ الإمام الفاضل المحصل الأصيل الرحال ، وقال غيره : كان إماما عالما عاملا مسندا مكثرا معمرا رحلة الحجاز . ومات في شوال سنة ثمان وثلاثين بالمدينة وصلي عليه بالروضة ودفن بالبقيع رحمه الله ، وقد ترجمته في تاريخ المدينة بأطول مما