شمس الدين السخاوي
170
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
في كتاب سماه بلوغ الطالب مناه من أخبار حماه وعمل ذيلا لتاريخ المؤيد صاحب حماة وتعانى النظم وكتبت عنه في سنة ست وسبعين ما كتب به إلى الصدر محمد بن محمد بن هبة الله الآتي وقد هوى جارية له اسمها بنفشا فقال : مولاي إن اسم الت * يوسط حشاك حلت إعكس وصحف رسمه * تجده أنت ثقتي وقوله وقد كتب إليه الصدر بقوله : القلب من فرقتكم * أصبح ضيقا حرجا منقبضا يسأل من * أهل دمشق فرجا لا ضاق يوما صدركم * وعشت دهرا بهجا ممتعا بنيل ما * ترجو رجاء فرجا وغير هذا وحج مرتين الأولى في سنة سبع وثلاثين وأجاز له باستدعاء أخيه الزين الزركشي وعائشة الكنانية وقريبتها فاطمة الحنبلية وناصر الدين الفاقوسي والمقريزي في آخرين وخرجت له بسؤال أخيه عنهم أسانيد في جزء وورث أخاه ، مات في مستهل ربيع الثاني سنة ست وتسعين وهو قاض . فرج بن الحاجب ممن اختص ببرسباي قرا وله في الجملة إقبال على التاريخ ونحوه . فرج الرائي الصالح . مات بمكة في ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسين . فرج الزنجي فتى محمد بن علي بن أحمد الشغري الآتي . اعتنى به سيده فحفظه عدة مقدمات مع أربعي النووي والبردة وغيرها ، وعرض علي وسمع مني بمكة في مجاورتي الثالثة أشياء . فرج الزيلعي الصحراوي والد خديجة الآتية . كان صالحا معتقدا كما ذكر في ابنته . فرج الزين الحلبي . تنقل في الخدم حتى ولاه الظاهر برقوق أستادار الأملاك والذخيرة ثم نقله لنيابة إسكندرية في جمادى الأولى سنة إحدى بعد قطلوبغا الخليلي واستمر إلى أن مات بها في آخر ربيع الأول سنة ثلاث واستقر بعده أرسطاي رأس نوبة . أرخه المقريزي . فرج المغربي الجراعي المزين . مضى في ابن عبد الله . فرج الناصري الحبشي . جارنا وأحد من عرف بخدمة شيخنا في جباية وقف الأشرفية وغيرها ولم يحصل بعده على طائل . مات في ربيع الأول سنة ست وخمسين ودفن بحوش البيبرسية عفا الله عنه وكان له ولد اسمه عبد الكريم بتجرد وشكالة فروخ الشيرازي . شيخ مسن جدا قدم قريب الخمسين فأخذ عن شيخنا وأظهر تبجحا بلقيه واغتباطا . فصل البدوي . أحد الخارجين عن الطاعة القائمين بقطع الطرق وإخافة السبل مع شجاعته وشدة بأسه حتى أنه كان يجيء إلى البلد الكبير نهارا فينزل