الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
233
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
المطبوخ كيف يطبخ حتى يصير حلالا فقال لي عليه السّلام تأخذ ربعا من زبيب وتنقّيه ثم تصبّ عليها اثنى عشر رطلا من ماء ثم تنقعه ليلة فإذا كان أيام الصّيف وخشيت ان ينشّ جعلته في تنور سخن قليلا حتى لا ينشّ ثم تنزع الماء منه كله إذا أصبحت ثم تصبّ عليه من الماء بقدر ما يغمره ثم تغليه حتى يذهب حلاوته ثم تنزع ماءه الآخر فتصبّه على الماء الأول ثم تكيله كله فتنظر كم الماء ثم تكيل ثلثه فتطرحه في الاناء الذي تريدان تغليه وتقدّره وتجعل قدره قصبة أو عودا فتحدّها على قدر منتهى الماء ثم تغلى الثلث الآخر حتى يذهب الماء الباقي ثم تغليه بالنار فلا تزال تغليه حتى يذهب الثلثان ويبقي الثلث ثم تأخذ لكل ربع رطلا من عسل فتغليه حتى تذهب رغوة العسل وتذهب قساوة العسل في المطبوخ ثم تضربه بعود ضربا شديدا حتى يختلط وان شئت ان تطيبه بشيء من زعفران أو شيء من زنجبيل فافعل ثم اشربه فان أحببت ان يطول مكثه عندك فروّقه » « 1 » . ومنها ما رواها عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « قال سئل عن الزبيب كيف يحل طبخه حتى يشرب حلالا قال تأخذ ربعا من زبيب فتنقّيه ثم تطرح عليه اثنى عشر رطلا من ماء ثم تنقعه ليلة فإذا كان من غد نزعت سلافته ثم تصبّ عليه من الماء بقدر ما يغمره ثم تغليه بالنار غلية ثم تنزع ماءه فتصبه على الأول ثم تطرحه في اناء واحد ثم توقد تحته النار حتى يذهب ثلثاه ويبقي ثلثه وتحته النار ثم تأخذ رطل عسل فتغليه بالنار غلية وتنزع رغوته ثم تطرحه على المطبوخ ثم اضربه حتى يختلط به واطرح فيه ان شئت زعفرانا وطيبه ان شئت بزنجبيل قليل قال فان أردت ان تقسمه أثلاثا لتطبخه فكله بشيء واحد حتى تعلم كم هو ثم اطرح عليه الأول في الاناء الذي تغليه فيه ثم تصنع فيه مقدارا وحدّه حيث يبلغ الماء ثم اطرح الثلث
--> ( 1 ) الرواية 2 من الباب 5 من أبواب الأشربة المحرمة من الوسائل .