الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
348
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
إلى مكان مسقّف بالجريان إليه طهر . ( 1 ) . أقول : امّا طهارة الأرض النجسة بوصول المطر إليها من السماء ولو بإعانة الريح فواضح لان مورد أكثر الروايات هو الأرض ومع إعانة الريح يصدق جريان المطر عليها . واما عدم مطهريته إذا وصل إلى الأرض بعد الوقوع على محل آخر فلعدم كون هذا ماء المطر الموضوع لأحكام خاصة . واما لو جرى على وجه الأرض فوصل إلى مكان بالجريان إليه طهر . بشرط وصول ما يجرى منه على الأرض حال بقاء التقاطر من السماء لما عرفت من أن الماء الذي يجرى على الأرض أو يجتمع فيها بحكم ماء المطر مع جريان المطر عليه فعلا . فلا بدّ من تقييد مطهرية ما وصل من موضع من الأرض إلى موضع آخر بحال نزول المطر من السماء . * * * [ مسئلة 4 : الحوض النجس تحت السماء يطهر بالمطر ] قوله رحمه اللّه مسئلة 4 : الحوض النجس تحت السماء يطهر بالمطر وكذا إذا كان تحت السقف وكان هناك ثقبة ينزل منها على الحوض بل وكذا لو اطارته الريح حال تقاطره فوقع في الحوض وكذا إذا جرى من ميزاب فوقع فيه .