الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
333
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
قوله رحمه اللّه فصل في ماء المطر ماء المطر حال تقاطره من السّماء كالجاري فلا ينجس ما لم يتغير وان كان قليلا سواء جرى من الميزاب أو على وجه الأرض أم لا بل وان كان قطرات بشرط صدق المطر عليه وإذ اجتمع في مكان وغسل فيه النجس طهر وان كان قليلا لكن ما دام يتقاطر عليه من السماء . ( 1 ) أقول : لا اشكال في الجملة في أن ماء المطر طاهر لا ينجس بملاقات النجاسة ما لم يتغير ويكون مطهرا . لقوله تعالى وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً « 1 » . لأن الظاهر من الطهور ما يتطهر به أو المطهّر كما عرفت في اوّل مبحث المياه . والقدر المسلم من الماء المنزل من السماء هو المطر .
--> ( 1 ) سورة 25 ، الآية 48 .