الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
309
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
الوزن كما يأتي إن شاء اللّه لصعوبة التوزين ولهذا اعتبر الشارع مساحة يكون الماء مع بلوغه بهذه المساحة كرا واقعا . المقام الثاني : في التحديد بالمساحة نذكر الروايات المربوطة بالمقام ثم ما ينبغي ان يقال إن شاء اللّه . الأولى : ما رواها الشيخ رحمه اللّه باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أيوب بن نوح عن صفوان عن إسماعيل بن جابر قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ، الماء الّذي لا ينجّسه شيء قال ذراعان عمقه في ذراع وشبر سعة « سعته » في ل . « 1 » ولإسماعيل بن جابر رواية أخرى رواها ابن سنان عنه وهي الرواية الثانية نذكرها لك . الثانية : ما رواها الشيخ رحمه اللّه باسناده عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن البرقي عن ابن سنان عن إسماعيل بن جابر قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الماء الذي لا ينجسه شيء فقال كر ، قلت وما الكر قال ثلاثة أشبار في ثلاثة أشبار « 2 » ثم إن ابن سنان الراوي عن إسماعيل بن جابر في الرواية على ما افاده سيدنا الأعظم رحمه اللّه بحسب طبقاته الّتي رتّبها في الرجال يكون محمد بن سنان بلا اشكال لان ابن سنان الّذي يمكن ان يروى عنه البرقي هو محمد بن سنان الذي هو مورد الكلام بين أرباب الرجال وليس هو عبد اللّه بن سنان المعروف الذي يروى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ويكون أحدا من أصحابه . فالشيخ رحمه اللّه وان ذكر في موضع ابن سنان عن إسماعيل بن جابر وفي موضع محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وفي موضع عبد الله بن سنان عن إسماعيل بن جابر لكن لا يكون قوله عبد اللّه بن سنان عن إسماعيل بن جابر بصحيح . بل كما قلنا
--> ( 1 ) الرواية 1 من الباب 10 من أبواب الماء المطلق من الوسائل . ( 2 ) الرواية 7 من الباب 9 من أبواب الماء المطلق من الوسائل .