الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
293
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
قوله رحمه اللّه فصل في الماء الراكد : الكر والقليل الراكد بلا مادة ان كان دون الكر ينجس بالملاقات من غير فرق بين النجاسات حتى برأس إبرة من الدم الذي لا يدركه الطرف سواء كان مجتمعا أو متفرقا مع اتصالها بالسواقى فلو كان هناك حفر متعددة فيها الماء واتّصلت بالسواقى ولم يكن المجموع كرا إذا لاقى النجس واحدة منها تنجس الجميع وان كان بقدر الكر لا ينجس وان كان متفرقا على الوجه المذكور فلو كان ما في كل حفرة دون الكرّ وكان الجمع كرّا ولاقى واحدة منها النجس لم تنجس لاتصالها بالبقية . ( 1 ) أقول : الكلام يقع في جهات : الجهة الأولى : ان الراكد بلا مادة إذا كان دون الكر ينجس بملاقات النجاسة وان كان كرا لا ينجس بملاقاتها فنقول بعونه تعالى :