الشيخ علي الصافي الگلبايگاني

277

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى

قوله رحمه اللّه فصل في الماء الجاري [ مسئلة 19 : الماء الجاري هو النابع السائل ] قوله رحمه اللّه مسئلة 19 : الماء الجاري وهو النابع السائل على وجه الأرض فوقها أو تحتها كالقنوات لا ينجس بملاقات النجس ما لم يتغير سواء كان كرا أو أقل وسواء كان بالفوران أو بنحو الرشح ومثله كل نابع وان كان واقفا . ( 1 ) أقول : الكلام يقع في جهات : الجهة الأولى : في المراد من الماء الجاري وهو كما ذكره المؤلف رحمه اللّه عبارة عن الماء النابع السائل على وجه الأرض فوقها أو تحتها . فنقول بعونه تعالى انّ اعتبار السيلان والجريان مما لا اشكال فيه لغة وعرفا ونصّا بعد كون التعبير في النصوص بلفظ الجريان أو بعض مشتقاته الآخر كما أن الجريان لغة وعرفا عبارة عن السيلان ولم يتصرّف الشارع في موضوع الجريان فعلى هذا لا يشمل الجاري بموضوعه لكل نابع ولو لم يكن جاريا وان كان يشمله