الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
258
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
السابع : ما رواه عبد اللّه بن سنان قال سئل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام وانا حاضر عن غدير اتوه وفيه جيفة ان كان الماء قاهرا ولا توجد منه الريح فتوضأ « 1 » تدل بالمفهوم على ما نحن فيه لان مفهومها لوجد فيه ريح الميتة فلا تتوضأ منه . الثامن : رواه محمد بن إسماعيل عن الرضا عليه السّلام : قال ماء البئر واسع لا يفسده شيء الّا ان يتغير ريحه أو طعمه فينزح حتى يذهب الريح ويطيب طعمه لان له مادة « 2 » . التاسع : ما رواه المحقق رحمه اللّه في المعتبر مرسلا قال ، قال عليه السّلام خلق اللّه الماء طهورا لا ينجسه شيء الّا ما غيّر لونه أو طعمه أو ريحه « 3 » وفي هذه المرسلة صرّح بنجاسة الماء بتغيير لون الماء بلون النجس . العاشر : ما رواه محمد بن الحسن الصفّار في كتاب « بصائر الدرجات » عن محمد بن إسماعيل يعنى البرمكي عن علي بن الحكم عن شهاب بن عبد ربّه قال اتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام اسأله فابتدأني فقال ان شئت فسل يا شهاب وان شئت أخبرناك بما جئت له قلت أخبرني قال جئت تسألني عن الغدير يكون في جانبه الجيفه أتوضأ منه أو ، لا قال نعم قال توضأ من الجانب الآخر الّا ان يغلب الماء الريح فينتن وجئت تسأل عن الماء الراكد من الكر مما لم يكن فيه تغير أو ريح غالبة قلت فما التغيّر قال الصفرة فتوضأ منه وكلّما غلب كثرة الماء فهو طاهر « 4 » . الحادي عشر : ما رواه محمد بن القاسم عن أبي الحسن عليه السّلام في البئر يكون
--> ( 1 ) الرواية 11 من الباب 3 من أبواب الماء المطلق من الوسائل . ( 2 ) الرواية 12 من الباب 3 من أبواب الماء المطلق من الوسائل . ( 3 ) الرواية 9 من الباب 1 من أبواب الماء المطلق من الوسائل . ( 4 ) الرواية 11 من الباب 9 من أبواب الماء المطلق من الوسائل .