الشيخ علي الصافي الگلبايگاني

254

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى

الأولى : ما إذا القى المضاف النجس في الكرّ فخرج عن الاطلاق إلى الإضافة وصيرورته مضافا كان قبل الاستهلاك ففي هذه الصورة تنجّس الكرّ لصيرورة الماء مضافا قبل ان يستهلك المضاف فيه مع بقاء الماء على مائيته وبعد الإضافة تنجس بسبب نجاسة الماء المضاف النجس الملقي فيه . الثانية : ما إذا حصل الاستهلاك والإضافة دفعة يظهر من المؤلف رحمه اللّه انّ عدم تنجّسه لا يخلو عن وجه لكنه مشكل ويظهر من حاشية سيدنا الأعظم رحمه اللّه امتناع وقوع الإضافة والاستهلاك دفعة اما وجه عدم تنجس الماء الكرّ المطلق فهو ان يقال بانّه بعد وقوع الاستهلاك والإضافة دفعة ليس في البين زمان يكون ماء مضاف نجس وموجودا ينجّس الماء المطلق الّذي صار مضافا لكن ما يأتي بالنظر عاجلا مع بعد تحقق هذا الفرض خارجا هو انّه بعد تحقق الاستهلاك والإضافة دفعة لا يمكن ان يقال بتأثير المضاف النجس في الماء الكرّ ، كي ينجس ولا عكسه ولكن نشك في انّ هذا الماء طاهر أو نجس فمقتضى استصحاب طهارة الكر وان كان طهارته ولو استهلك فيه المضاف النجس ان لم نقل بتبدّل الموضوع لانقلاب الماء مضافا لكن مقتضى استصحاب نجاسة الماء المضاف بقاء نجاسته واثر بقائها تنجيس ما يلاقيه فيصير كل من المضاف النجس والماء الكر محكوما بالنجاسة فتأمّل . * * * [ مسئلة 8 : إذا انحصر الماء في مضاف مخلوط بالطّين ] قوله رحمه اللّه مسئلة 8 : إذا انحصر الماء في مضاف مخلوط بالطّين ففي سعة الوقت يجب عليه ان يصبر حتى يصفو ويصير الطين إلى الأسفل ثم يتوضأ على الأحوط وفي ضيق الوقت يتيمم لصدق الوجدان مع السعة دون الضيق .