الشيخ علي الصافي الگلبايگاني

161

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى

وما قيل ، « كما في المستمسك » « 1 » من انّ التقليد ، يكون مثل الإرادة والكراهة والايتمام وهو من الصّور الذهنية ، لا من الوجودات الخارجيّة والصورة الذهنية ، قابلة للتقييد . وفيه انّ التقليد ، على ما مرّ منّا ، هو نفس العمل وهو الفعل الخارجي ، فهو غير قابل للتقييد ، لعدم قابليّة للانقسام ، بالأقسام ، حتّى يقيّد ببعض أقسامه . وكذا بناء ، على كونه العمل مع الالتزام ، نعم بناء على كونه نفس الالتزام ، فهو ليس من موجودات الخارجىّ . فتلخّص أنّه في كلتا الصورتين ، يكون النظر إلى الشخص الخاصّ ، من قبيل الدّاعى ولا يضرّ تخلّف الداعي ، فهو آت بعمل ، أو أعمال مع التقليد . * * * [ مسئلة 36 : فتوى المجتهد يعلم بأحد أمور : ] قوله رحمه اللّه مسئلة 36 : فتوى المجتهد يعلم بأحد أمور : الاوّل : أن يسمع منه شفاها . الثّاني : أنّ يخبر بها عدلان . الثّالث : إخبار عدل واحد ، بل يكفى إخبار شخص موثق ، يوجب قوله الاطمينان وإن لم يكن عادلا . الرّابع : الوجدان في رسالته ولا بدّ أن كون مأمونة من الغلط .

--> ( 1 ) المستمسك ، ج 1 ، ص 62 .