شمس الدين السخاوي

327

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

وأصوله والنحو والتفسير واختص به ولازمه في السفر والحضر وسمع بها من البدر حسن بن نبهان والشهاب أحمد بن الفخر عثمان بن الصلف والعلاء الخليلي إمام جامع الجوزة بالشاغور والعلاء علي بن عراق والسيد العلاء بن السيد عفيف الدين قدمها عليه في سنة تسع وسبعين في آخرين ، وولي ببلده معيدا في الصلاحية تلقاها عن شيخه ابن أبي شريف ، وبدمشق معيدا بالبادرائية والركنية ، وباشر خطابة جامع يلبغا من رمضان سنة ثمانين وأذن له العبادي وابن أبي شريف وزكريا وغيرهم بالإفتاء والتدريس وتميز في الفضيلة وتولع بفن الأدب ونظم الشعر وقيد الوفيات ، ولقيني بالقاهرة غير مرة وأخبرني بترجمته وكتبت عنه قوله : قال الرفاق استعدوا * من أجل أهل ومال فقلت من عظم ما بي * ( يا أكرم الخلق مالي ) وقوله : يا من يخاف عداه * إذا المذاهب أعيت بالله ثق وتحصن * ( وقاية الله أغنت ) علي بن محمد بن علي بن هبيص بن غيلان النور أبو الحسن الغيلي الشجري اليماني . سمع علي بعض الهداية الجزرية بحثا وأجزت له في أوراق مطولة . علي بن محمد بن علي بن يوسف بن الحسن بن محمود بن الحسن بن محمود بن الحسن القاضي نور الدين أبو الحسن بن فتح الدين أبي الفتح الأنصاري الزرندي المدني الحنفي ولد تقريبا سنة خمس وسبعين وسبعمائة ومات أبوه وهو صغير فنشأ نشأة حسنة في حجر عمه الزين عبد الرحمن وسمع عليه واشتغل بالعلم على الجلال الخجندي الحنفي ولازمه كثيرا وسمع عليه جزءا من حديث العلاء بقراءة أبي الفتح المراغي ووصفه بالفقيه البارع وكذا قرأ عليه البخاري وبالنحو على المحب بن هشام وغيره وكذا سمع على العلم سليمان السقاء والزين المراغي وابن الجزري في آخرين . وحدث ودرس وممن أخذ عنه أبو الفرج المراغي والشمس محمد بن عبد العزيز الكازروني وفتح الدين بن صالح ، وأجاز للتقي بن فهد وولده ، وكان إماما عالما بارعا دينا شهما بشوشا جميل الهيئة بارعا في العربية والتفسير ، ولي قضاء المدينة بعد موت عمه في سنة سبع عشرة واستمر حتى مات بها في سنة ثلاث وعشرين ودفن بالبقيع رحمه الله . علي بن محمد بن علي بن صلاح النور بن صلاح العزي نسبة لمنية العز بناحية فاقوس من الشرقية الأزهري الشافعي . ولد سنة أربع وخمسين