شمس الدين السخاوي

217

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

الترسيم وإما في الاعتقاد وقاسى نوعا من الشدة وأرفده من كان يعرفه من الرؤساء فما اشتدت خلته وصار يستمنح بعض الناس ليحصل له ما يسد به الرمق إلى أن مات وهو كذلك في المحرم سنة ست . قاله شيخنا في رفع الإصر وقال في الإنباء أنه أكثر من النواب وسافر مع العسكر في وقعة تنم يعني مع الناصر فرح ، زاد غيره ولم يعرف قبله حنبلي زاد على ثلاثة نواب ومع هذا لم تشكر سيرته ، وذكره المقريزي في عقوده ورأيت خطه بالشهادة على بعض القراء في إجازة الجمال الزيتوني سنة إحدى وتسعين عفا الله عنه . علي بن خليل بن قراجا بن دلغادر علاء الدين الأرتقي التركماني أمير التركمان ببلد مرعش وما والاها وابن أميرهم وأخو الناصري محمد بك الآتي ويعرف بعلي باك . حاصر حلب مرة ونهب القرى التي حولها وأفسد في البر إفسادا كثيرا ثم انهزم وكان تارة يخضع للنواب ويجتمع بهم وتارة يخالفهم وولي نيابة عنتاب في أيام المظفر أحمد سنة أربع وعشرين فلما استقر الأشرف عزله عنها ثم استدعى به إلى مصر فتوجه إليه . ذكره ابن خطيب الناصرية مطولا ، وله ذكر في محمد بن علي بن قرمان ومات في . علي بن خليل بن محمد بن حسن الحلبي الحنفي . لقيني في ذي الحجة سنة سبع وتسعين بمكة قرأ على البعض من الصحيحين وسمع مني المسلسل وغيره وكتبت له وقال أن مولده تقريبا سنة خمس وستين وثمانمائة بحلب وأنه جود القرآن على أبيه واشتغل في النحو على نصر الله العجمي نزيل حلب والمتوفى بها سنة اثنتين وتسعين وفي الفقه على أبيه المتوفي في المحرم سنة ثلاث وتسعين والمنطق والحكمة والكلام على الشمس محمد بن فخر الدين بن خير الدين الحلبي المتوفي سنة تسع وثمانين والحساب والهيئة والنجوم علي يوسف بن قرقماس الحمزاوي الحلبي أحد الأحباء كل ذلك بحلب وبملطية المعاني والبيان على أحد علمائها التاج إبراهيم المتوفي سنة ست وتسعين ، وتميز وشارك في الفضائل وحج قبل ذلك ثم الآن وصله الله سالما . علي بن خليل بن مسلم أبو الحسن المسلمي . علي بن داود بن إبراهيم نور الدين القاهري الجوهري الحنفي الماضي أبوه ويعرف بابن داود وبابن الصيرفي . ولد في رابع عشر جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها في كنف أبيه وكان صيرفيا في الدولة وزعم أنه حفظ القرآن والعمدة والقدوري وألفية النحو والخزرجية وأنه عرض على النظام يحيى الصيرامي والمحب بن نصر الله الحنبلي ونصر الله وغيرهم وأنه جود في القراءات