شمس الدين السخاوي
106
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
ونعم الرجل كان فقد كنت أحبه في الله رحمه الله وإيانا . عبد الوهاب بن عمر بن الحسين بن محمد بن علي بن الحسن بن حمزة بن محمد ابن ناصر بن علي بن الحسين بن إسماعيل بن الحسين التاج الحسيني الدمشقي الشافعي ابن أخت قوام الدين قاضي الحنفية بالشام وابن عم الشهاب أحمد بن علي بن الحافظ الشمس محمد الماضي . ولد بعد سنة ثمانمائة بدمشق ونشأ بها فحفظ القرآن وكتبا وتفقه بالعلاء بن سلام وكذا بالتقي بن قاضي شهبة لكن يسيرا وأخذ الفرائض عن الحواري ومنهاج العابدين بقراءته عن العلاء البخاري ، وقدم القاهرة صحبة الكمال بن البارزي فقرأ المطول وغيره على الفاياتي وفي الحديث وغيره على شيخنا وناب عن الكمال بدمشق في القضاء وفي تدريس الأتابكية وغيرها ثم بعد موته استقل بقضاء حلب وحمدت سيرته فيها وبلغني أنه فوض أمر الأوقاف بها لغيره ثم لم يزل يتلطف في الاستعفاء منه حتى أعفى ورجع إلى بلده وبنى له بيتا في باب البريد من دمشق ولزم الانقطاع للاشتغال والعبادة والتلاوة في بيته بصالحية دمشق ثم في البيت الآخر وكان خيرا بارعا في الفقه والفرائض مع مشاركة في غيرهما وحمق أداه إلى الانفراد أو أدى الانفراد إليه وصنف شرحا لفرائض المنهاج ومنسكا كبيرا اختصر فيه منسك ابن جماعة مع زيادات وسماه أوضح المسالك إلى معلم المناسك قرضه له العلم البلقيني وأكثر الحج والمجاورة حتى كانت وفاته بمكة في يوم الأحد ثاني جمادى الأولى سنة خمس وسبعين ودفن بالمعلاة بعد أن وقف كتبه ومنها القاموس بخطه على مدرسة أبي عمر وخطه حسن رحمه الله وإيانا . عبد الوهاب بن عمر بن محمد التاج الزرعي ثم القاهري الحنفي نقيب شيخنا وأخو إبراهيم الماضي . اختص بابن الأشقر وأظن بسفارته استقر به شيخنا في نقابته بل كان الظاهر جقمق يميل إليه وكان عفيفا يرجع إلى ديانة ورغبة في الصدقة واعتقاد في الصالحين مع جموده . مات فيما أظن قريب الخمسين أو بعدها بقليل . عبد الوهاب بن ماجد في ابن عبد الله بن موسى بن أبي شاكر . عبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر تاج الدين الخليلي الموقت والد عبد العزيز الماضي . مات سنة أربع وسبعين فيما قاله لي ولده . عبد الوهاب بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن صديق الأمين أبو اليمن بن الشمس أبي عبد الله بن الظهير أبي المناقب الطرابلسي الأصل القاهري الحنفي أخو عبد الرحيم الماضي ويعرف بابن الطرابلسي . ولد في يوم الثلاثاء ثامن عشري ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعين وقيل كما في الأنباء سنة أربع ونشأ في صيانة