السيد حسن الطباطبائي
337
كتاب الحج
عليه الكفارة ، وإن كان تاريخ إتيان الموجب مجهولا فيحتمل أن يقال بوجوبها ، لأصالة التأخير ، لكن الأقوى عدمه ، لأن الأصل لا يثبت كونه بعد التلبية .
--> ( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 52 من أبواب الاحرام ح 1 . ( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 6 من أبواب الاحرام ح 4 . ( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 8 من أبواب الاحرام ح 1 .