السيد حسن الطباطبائي

127

كتاب الحج

أو يذبح هديه ويأكل منه ( 1 ) ، ثم يحلق أو يقصر ( 2 ) فيحل من كل شيء إلّا النساء والطيب ، والأحوط اجتناب الصيد أيضا وإن كان الأقوى عدم حرمته ( 3 ) عليه من حيث الإحرام ، ثم هو مخير بين أن يأتي إلى مكة ليومه فيطوف طواف الحج ويصلي ركعتيه ويسعى سعيه فيحل له الطيب ، ثم يطوف طواف النساء ويصلي ركعتيه فتحل له النساء . ثم يعود إلى منى لرمي الجمار فيبيت بها ليالي التشريق -

--> ( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 1 من أبواب التقصير ح 2 ص 539 . ( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 1 من أبواب التقصير ح 3 ص 539 . ( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 82 من أبواب الطواف ح 7 ص 495 .