السيد حسن الطباطبائي
234
كتاب الحج
زرارة عن أبي جعفر عليه السلام : من كان مؤمنا فحج ثم أصابته فتنة ثم تاب يحسب له كل عمل صالح عمله ولا يبطل منه شيء . وآية الحبط مختصة بمن مات على كفره ، بقرينة الآية الأخرى وهي قوله تعالى وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ ، وهذه الآية دليل على قبول توبة المرتد الفطري ( 1 ) ، فما ذكره بعضهم من عدم قبولها منه لا وجه له .
--> ( 1 ) . سورة النساء : 137 . ( 2 ) . سورة المائدة : 6 .