السيد هاشم البحراني
170
حلية الأبرار
هجم عليهم ، ثم زجه ( 1 ) من ورائه أربعين ذراعا . وفى رواية ( 2 ) انه كان طول الباب خمسة ( 3 ) عشر ذراعا ، وعرض الخندق عشرون ذراعا ، فوضع جانبا على طرف الخندق ، وضبط بيده جانبا حتى عبر عليه العسكر ، وكانوا ثمانية الف وسبعمائة رجل ، وفيهم من كان يتردد ويجف ( 4 ) عليه . أبو عبد الله الجدي ( 5 ) قال له عمر : لقد حملت منه ثقلا ، فقال : ما كان الا مثل جنتي ( 6 ) التي في يدي ( 7 ) .
--> 1 ) زجه : رماه . 2 ) في المصدر : وفى " رامش اقراني " - وفى البحار : وفى " رامش افزاى " وعلى أي تقدير هو اسم كتاب . 3 ) في المصدر والبحار : ثمانية . 4 ) في المصدر : ويخف عليه - وفى البحار : يبرد ويخف عليه . 5 ) في المصدر والبحار : أبو عبد الله الجذلي . 6 ) الجنة ( بضم الجيم وفتح النون المشددة ) : الترس يستر حامله . 7 ) المناقب لابن شهرآشوب ج 2 / 294 - وعنه البحار ج 41 / 280 .