السيد الخوئي
102
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
صلاة الآيات والقضاء والاستيجار ( 326 ) أصبح الآن التنبؤ بحدوث الخسوف والكسوف بمدة من الزمن وفسر علماء الفلك تلك الظاهرة بدوران الكواكب حول نفسها وحول الأرض ولا شك بأنها قدرة ربانية أما حدوث الخسوف والكسوف وكأنها مسلم به أي وكأنها صدفة فلما ذا شرعت هذه الصلوات ولما ذا التهويل في الأمر ولما ذا عدتا عند البعض بأنهما بادرة خطر ؟ بسمه تعالى تشريع الصلوات للخسوف والكسوف ليس ملاكه الخوف السماوي انما لأنهما من آيات اللَّه وان علم زمان تحققهما بحسب الارصاد الفلكية وان وقعت بعض هذه الآيات وجبت الصلاة مع العلم بوقوعها أثناء وقت الوقوع ونحن ليس وظيفتنا السؤال عن ملاك التشريع مع أن الملاك في وجوبها وارد في الروايات فان المخاوف من علامات التذكر وانما العمل بالشرع إطاعة وتعبداً وامتثالًا لأمر اللَّه . ( 327 ) 1 - شخص يعيش في نفس بلدة الزلزال ولم ينتبه إلى الزلزال أو يشعر به فهل يجب عليه قضاؤه في اليوم التالي بعد سماع الأخبار من الناس أو المذياع حول الزلزال ؟ 2 - هل تجب صلاة الآيات على الصمم والطرش عند حصول الزلزال ؟ بسمه تعالى إذا كان الزلزال بحيث يشعر به نوع الناس فيجب عليك أداء الصلاة وإن لم تشعر به أنت لغفلة أو لانشغالك بأمر آخر وأما إذا كان الزلزال غير محسوس عند غالب الناس فلا تجب الصلاة ، وأما الصمم والطرش فيجب عليهم الصلاة كغيرهم من المكلفين إذا كانوا بشرائط التكليف ويصلون حسب إمكانهم وقدرتهم واللَّه العالم . ( 328 ) نحن الآن وفي هذا العصر ووسائل الإعلام متوفرة لدينا وتعلمنا بخبر وقوع الآية قبل أسبوع أو شهر المهم أن يكون عندنا خبر ، فلو كانت الآية ككسوف الشمس