السيد الخوئي
97
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
نقل هذا ، ولكنه في الرواية الواردة في الكافي دلالة واضحة على التقية ، فمن يريد ذلك فليراجع كتاب الكافي 5 : 346 ، باب تزويج أم كلثوم من أبواب النكاح . س ( 269 ) فيما ذكر أن السيدة زينب عليها السلام لما رأت أخاها الحسين عليه السلام نطحت بمقدم المحمل ، فسال الدم من تحت القناع ، جاء هذا في كلام أحد الخطباء حيث قال : إن الرواية تتحدث عن أن السيدة زينب نطحت رأسها بمقدم المحمل ، تتحدث عن واقعة حدثت عندما مروا بالنساء على جسد الحسين ؛ إذ تقول زينب عليها السلام : أتيتك على ناقة مهزولة ، لا محملة ولا مرحولة ، بمعنى أنها خالية من المحمل . والنص يقول : إنها ضربت رأسها بمقدم المحمل ، وفي حديثها تنفي أن تكون الناقة عليها محملًا . فهي سالبة لانتفاء الموضوع ، فالمستشهدون بتقرير الإمام السجاد من خلال سكوته على فعل عمته قد يصطدمون بإمامة الإمام السجاد ؛ لأنه لا يجوز بحال مخالفة نص الإمام ، لأن الإمام الحسين أوصى زينب عليها السلام بأن لا تشق عليه جيباً ولا تخمش عليه خداً . التطبير لا يوصل رسالة الحسين ، ولو قلنا جدلًا بصدق هذه الرواية فإننا نحملها على الجزع الخاص ، ولا يمكن تعديته لكل الناس ، سيما أن كاشف الغطاء يقول : إننا لا يمكننا أن نستفيد من هذه الأدلة مشروعية التطبير ، فما هو رأي سماحتكم بهذه الواقعة ؟ الأمر في ضرب السيدة زينب عليها السلام جبينها على عمود المحمل حتّى سالت الدماء منقول ، كسائر خصوصيات المصائب الواردة عن الأئمة عليهم السلام : كل جزع على مصائب سيد الشهداء مطلوب ، واللَّه العالم . س ( 270 ) يحتج أهل السنة علينا في شأن أن فاطمة الزهراء عليها السلام ماتت وهي غاضبة على الأول والثاني ، أن علياً عليه السلام زوّج ابنته أم كلثوم أو إحدى بناته إلى عمر بن الخطاب ، فهل ما ورد صحيح ؟ نقل هذا ، ولكنه في الروايتين الواردتين في الكافي دلالة واضحة على