السيد الخوئي

72

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

الأدعية الواردة في أيام وليالي شهر رمضان المبارك لا تستوعب جميع الوقت فيمكن الجمع بينها وبين قراءة القرآن ، ولكلٍّ فضل ، واللَّه العالم . س ( 184 ) أحمل في صدري قلادة تحتوي على صورة للكعبة على هيئة علبة صغيرة ، وقد كتبت في ورقة صغيرة حرزاً للإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ووضعتها في داخل تلك العلبة ، وهذا هو حرز الإمام علي الرضا عليه السلام المشهور الذي قال فيه : « هذه عوذة من يمسكها في جيبه كان البلاء مدفوعاً عنه ، وكانت له حرزاً من الشيطان الرجيم » . باختصار ، بما أنه داخل هذه العلبة الصغيرة ، السؤال : فهل يجوز الدخول بها في دورات المياه لمشقة نزعها ولبسها في كل مرة ؟ ما حكم القراءة في دورات المياه بغض النظر عن الكتب الدينية ؟ لا بأس بحمل الحرز والدخول إلى دورات المياه ، ولا بأس بالقراءة في الأماكن المذكورة إذا لم يكن إدخال الكتاب وهناً له ، كما إذا كان الكتاب هو القرآن والكتب المتخصصة بالأحاديث والروايات الدينية كما هو الفرض ، واللَّه العالم . س ( 185 ) ما هي الأعمال والدعوات التي تعجل في قضاء الحوائج واستجابة الدعاء بدون صوم ؟ هي الإتيان بصلاة الحاجة والدعاء بعدها بما ورد في الكتب المعتبرة ، والتوسّل بالأئمة الأطهار وبالنذورات لإقامة مجلس التعزية لهم ، واللَّه العالم . س ( 186 ) وجدنا ورقة تتداول بين أيدي الناس تحتوي على صلاة ينسبونها إلى صاحب الأمر عجل اللَّه فرجه : من لديه حاجة يصلي ركعتين ، يقرأ في كل ركعة سورة الحمد ، وعند الوصول إلى آية : « إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » يكررها 100 مرة ، ثمّ يكمل . وبعدها يقرأ دعاء الفرج والحمد ثمّ التوحيد ، فهل يصح عمل ذلك ؟ لا بأس بالإتيان بها رجاءً ، وحصول المراد من اللَّه سبحانه تفضل على العبد وهو الواسع الكريم ، واللَّه العالم .