السيد الخوئي
126
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
س ( 310 ) هل يجوز أكل اللحوم التركية المستوردة ؟ إذا لم يحرز عدم التذكية الشرعية فلا بأس بذلك ، واللَّه العالم . س ( 311 ) ما هو حكم من أكل لحم سمك التونة ، مع العلم أنه يكون مجهز في علب ومنظف ، حيث يصعب معرفة إذا كان السمك له فلس أم لا ، وهو يصنع في الدول الإسلامية والأجنبية ؟ ما يؤخذ من بلاد المسلمين من السمك يجوز أكله إلّا إذا أحرز أنه ليس له فلس ، وأما ما اخذ من بلاد الكفر فلا يجوز أكله ، واللَّه العالم . س ( 312 ) من المعلوم أن اللحم المطروح في أسواق المسلمين محكوم بالطهارة والحلية ما لم يعلم الخلاف . والسؤال هنا : ما ذا لو علمنا فعلًا بهذا الخلاف إلّا أن علمنا هذا حصل بشكل إجمالي ، أي مع علمنا التام بوجود الميتة في هذه السوق المعينة من أسواق المسلمين ، وأنها تباع من قبل المسلمين على المسلمين ، إلّا أننا لا نستطيع التمييز بين الدكاكين التي تبيع الميتة وتلك التي تبيع اللحم المذكى . فهل هذا العلم الإجمالي يجعل اللحوم الموجودة في هذه السوق في حكم الشبهة المحصورة ، وبذلك يكون حكمها الحرمة ما لم يعلم الخلاف ؟ إذا كانت جميع أطراف الشبهة مقدورة له فيجب الاجتناب عنه ، نعم لو صرّح بعضهم بأني أبيع من اللحم المذكى واحتمل صدقه ، فيقبل قوله إذا لم يصرّح الآخرون بذلك ، واللَّه العالم . س ( 313 ) أنا موظف حكومي أعمل بمختبر حكومي يقوم بتحليل المواد الغذائية ، حيث يرد إلى القسم الذي أعمل فيه شراب شعير ( بيرة ) . وبعبارة أخرى : فقاع ، وهو منتج من بلدان غير إسلامية كبريطانيا وهولندا ، فأقوم بتحليله كيميائياً ثمّ كتابة النتيجة الخاصة بهذا الشراب ، والنتيجة هي كالآتي : العينة مقبولة من الناحية الكيميائية . ولكن قد يجبرني مدير المختبر على تغيير صيغة النتيجة إلى :