السيد الخوئي

372

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

س ( 1385 ) إذا كان رأس السنة الخمسية ، أي الحول لي ، هو اليوم الأول من شهر رمضان المبارك على سبيل المثال ، وفي السنة الماضية خمست أموالي الزائدة على المئونة السنوية ، فكان على سبيل المثال - ألف دينار المبلغ الزائد - فالخمس يساوي عندئذ مائتي دينار والثمان مائة دينار هو المبلغ المال المخمس . ولو افترضنا - مثلًا - في الحول الجديد للسنة الجديدة كان صافي أموالي الزائدة على المئونة السنوية أيضاً ألف دينار ، فالسؤال هو : هل أنقص المبلغ المخمس للسنة الماضية من المبلغ الإجمالي لهذه السنة وأخمس المبلغ المتبقي ، أي 1000 - 800 / 200 دينار ، فالمائتي دينار هما المبلغ الذي يجب تخميسه ، صح أم خطأ ؟ ومن ثمّ إضافة 1600 دينار لحساب الأموال المخمسة ، هذا إذا كانت المئونة السنوية الزائدة أكثر من المبلغ المخمس للسنة الماضية ، مثلًا المئونة الزائدة 500 دينار للسنة الجديدة فالخمس يساوي 100 دينار فالمال المخمس عندئذ يساوي 400 دينار ، الآن المبلغ المخمس للسنة الجديدة سوف ينقص من المبلغ المخمس للسنة الماضية فيصبح 800 - 400 / 400 دينار المال المخمس الصافي للسنة الجديدة ، فهل هذه العملية الحسابية للخمس مع وجود الحول صحيحة أم لا ؟ مع الأخذ بالاعتبار بأن الأموال كلها بالحساب في البنك ، وفي خلال السنة الحساب يأخذ منه ويودع فيه وفي بعض الأحيان يصل لدرجة الصفر ، أي جميع الأموال قد صرفت . السؤال الثاني : هل العطر الذي اشتريته للاستعمال إذا بقي شيء منه بحيث يساوي قيمة مالية يخمس إذا دار عليه الحول ؟ السؤال الثالث : في السنة الأولى لي للتخميس حسبت الأموال الزائدة لكن لم أحسب الزيت والسكر والأرز والملح وباقي المستهلكات التي اجدد شراءها تقريباً كل أسبوعين أو كل شهر ، وبعدئذ قيل يجب تخميسها ، فما ذا أفعل ؟ وهل صحيح يجب تخميس هذه المستهلكات في السنة الأولى لي للتخميس ، وهل تجب في السنة الثانية ؟ السؤال الرابع : يوجد بعض من الناس يشترون بعض أنواع الطيور