السيد الخوئي
34
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
للواقع في بعض المسائل ، واللَّه العالم . س ( 107 ) لو اختلف تقليد شخصين ، في مسائل الطهارة والنجاسة مثلًا ، كما في مسألة حجم الماء الكر أو الاختلاف في طهارة ( السبيرتو ) الصناعي ، فإن ذلك يستتبع الحرج في التعامل بين المقلدين ؛ إذ إن من يعمل وفق نجاسة ( السبيرتو ) ، أو الحجم الأكبر بالنسبة للماء الكر - مثلًا - سيبني على نجاسة من يعمل على خلافه . لا سيما إذا رآه يتعطر بعطر أو يتطهر من النجاسة بماء لا يعده هو كراً ، ويستتبع نجاسة الفراش والأدوات وما شاكلها إذا باشرها بالرطوبة المسرية ، فما هو الحكم في هذه الحالة ؟ وما هو الأُسلوب الصحيح للتعامل بين المقلدين ؟ مع اختلاف المقلدين ، فإن كان كل منهما يفتي في المسألة وجب عمل كل منهما على حسب وظيفته الشرعية ، وإذا كان أحدهما يحتاط وجوباً فيجوز العدول عنه إلى الغير ممّن يفتي بخلافه ، مع مراعاة الأعلم فالأعلم ، واللَّه العالم . س ( 108 ) شخص قلد مجتهداً ثمّ مات فقلد بعده ثلاثة أو أربعة من المجتهدين ، بحيث يقلد مجتهداً بعد وفاة الذي قبله ، وبعضهم يفتي بجواز أو وجوب العدول إلى الميت ، ثمّ قلد من يقول بوجوب البقاء فيبقى على تقليد المجتهد الأول في المسائل التي تعلمها حال حياته وإن لم يتذكرها ، كما ذكرتم في المنهاج . السؤال هو : بالنسبة للمسائل التي لم يتعلمها من المجتهد الأول ، فهل يرجع فيها لمن بعده من الأموات مراعياً للأعلم فالأعلم ، أم أنه يرجع فيها إلى الحي مباشرة ؟ إذا كان المجتهد الأول أعلم وجب البقاء على تقليده في المسائل التي تعلمها حال حياته وإن لم يتذكرها بالفعل ، وفي غيرها من المسائل يجب عليه الرجوع إلى الحي ، إلّا إذا كان أحد المراجع الأموات أعلم منه فيجب البقاء على تقليده في المسائل التي تعلمها حال حياته ، واللَّه العالم . س ( 109 ) أنا من مقلدي السيد الخوئي وعملت ببعض المسائل ، فهل يجوز لي