السيد الخوئي

301

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

المسألة بالذات . الملاك في ثبوت الهلال عند علماء الشيعة هي الرؤية ولكن بينهم اختلاف في أن المعتبر أفق كل بلد أو أن رؤية الهلال في بلد كاف في ثبوته في سائر البلدان الأخرى المشتركة مع بلد الرؤية في الليل . ولا موجب للقدح في العلماء ، حيث استفاد كل من الفريقين ما اختاره من مدارك الأحكام وليس الاختلاف بينهم أمراً عزيزاً ، ولا عبرة عند علماء الشيعة بمجرد قول الفلكيين في ثبوت الرؤية وعدمها إذا لم تثبت الرؤية بالعين . وفقكم اللَّه لصلاح أمر دينكم ودنياكم . س ( 1129 ) بودي أن أعرف رأي السيد الخوئي في حالة تحقق اطمئنان شخصي معتبر ، اعتماداً على معرفة علمية بولادة الهلال في ساعة معينة وإمكانية رؤيته بالعين المجردة ، فهل يجوز لي الاستناد على ذلك الاطمئنان في الصوم والإفطار ؟ إذا حصل الاطمئنان بإمكان رؤيته بالعين المجردة المتعارفة من الأرض جاز لمن يطمئن بذلك أن يعتمد عليه ، ولا يجوز لغيره ولا له في غير هذا الفرض ذلك ، واللَّه العالم . س ( 1130 ) نرجو الإيضاح لنا لما ذا لا يتم اعتماد علم الفلك في تحديد هلال رمضان ؟ كما أرجو الإيضاح لنا كيف يمكن رؤية الهلال ؟ وما الشروط التي تتعلق برؤيته ؟ ولما ذا يجب مشاهدته بالعين المجردة ولا نعتمد على علم الفلك ؟ الروايات نهت عن الاعتماد على التنجيم وقول أهل الحساب ، وأمرتنا بالاعتماد في ثبوت الهلال على الرؤية بالعين المجردة ، واللَّه العالم . س ( 1131 ) لما ذا لا تصح شهادة النساء عند ثبوت الهلال ؟ هذا الحكم تعبدي لا نعلم على نحو اليقين ما هو ملاكه ، ويجب على المتدين بدين الإسلام أن يلتزم بجميع أحكامه ، ولعل الحكمة من هذا الحكم أن خروج النساء لرؤية الهلال ورجوع الناس رجالًا ونساء إليهن لاستعلام شهادتهن موجب