السيد الخوئي
249
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
التوسعة ؟ الأظهر التخيير في تمام مكة والمدينة ، ولكن الأحوط وجوباً الاقتصار بمكة القديمة وكذا في المدينة ، واللَّه العالم . س ( 900 ) أنا طالب من القطيف وأدرس في الرياض ، وتبعد الرياض عن القطيف 400 كم ، علماً بأني أذهب إلى الرياض ليلة السبت وأعود إلى القطيف يوم الأربعاء ، وبعض الأحيان أجلس في الرياض بالأسبوعين أو ثلاثة أسابيع . ما حكم الصلاة في الرياض ، هل هي قصر أو تمام ؟ وما حكم الصلاة في الطريق ، هل هي قصر أم تمام ؟ وهل اعتبر كثير السفر ؟ وإذا اعتبر من كثيري السفر هل أصلي تماماً أينما غيرت وجهتي في السفر ؟ وظيفتك في مكان الدراسة الجمع بين القصر والتمام على الأحوط ، إلّا إذا قصدت الإقامة عشرة أيام ، أو حصل لك الاطمئنان بالبقاء في مكان الدراسة مدة طويلة كسبع سنوات وأكثر . وأما الصلاة في الطريق فهي الجمع بين القصر والتمام أيضاً ، واللَّه العالم . س ( 901 ) ما ذا يقول سماحتكم لمن يقول : لا مبرر لصلاة القصر في هذا الزمان ؛ لأنها شرعت في زمن لم تكن فيه وسائل السفر كما هي عليه الآن ، فالمسافر لا يحس بعناء التعب في سفره ؟ ! المناط في وجوب القصر قصد قطع المسافة المذكورة في روايات أهل البيت عليهم السلام ، وليس المناط ورود التعب والمشقة أولا ، فقد يقطع الإنسان نصف الأرض من دون تعب كما لو كان السفر بالطائرة المريحة . وقد يقع المسافر في التعب وإن لم يقطع إلّا عشرة كيلومترات ؛ لأجل سوء الطريق أو سوء الوسيلة ، واللَّه الهادي للصواب . س ( 902 ) إنسان يقيم في مكان 5 أيام ويرجع لبلاده كل خميس وجمعة ، وبينهما