السيد الخوئي
232
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
أشهر فقط ، وفي أيام الإجازة الأسبوعية ( الخميس والجمعة ) أعود للبحرين . والسؤال هو : ما حكم صلاتي ؟ هل تكون قصراً أم تماماً ؟ ، وما هو حكم صيامي في شهر رمضان في كلا المكانين ( السعودية والبحرين ) ، هل يكون انتقالي بينهما بحكم السفر الذي يوجب الإفطار ؟ إذا كان ذهابك للتعلم والتدرب فقط ، دون أن يكون لك شغل آخر يعد كسباً للمال ، فعليك الجمع بين القصر والتمام في الطريق والمقرّ ، وإذا صمت فالأظهر عدم القضاء عليك . وأما في مسقط رأسك من بلدك الذي يسكن فيه أهلك فتتم الصلاة والصوم ، واللَّه العالم . س ( 848 ) كثيراً ما يضطر الفرد للسفر ويعزم على ذلك قبل وقت الصلاة لكنه لا يتحرك من منطقته إلّا بعد أن يحين الوقت ، أو يتحرك فيسمع الأذان مع بداية تحركه مثلًا . . . هل يصلي هذا الفرد قصراً ، علماً بأنه سوف يصلي بعد قطع مسافة سفراً . وسؤال آخر : لو وجبت عليه الصلاة في السفر وكان الوقت متسعاً وأجّلها إلى حين الوصول إلى بلده ، فهل يصليها تماماً أم قصراً . . . ؟ يعتبر في الصلاة قصراً أو تماماً وقت الأداء ، فإن كان في وقت الأداء مسافراً صلى قصراً ، وإن كان في وقت الأداء حاضراً صلى تماماً ، واللَّه العالم . س ( 849 ) طالب جامعي ، بين مكان دراسته ووطنه الأصلي مسافة شرعية 400 كلم ، يذهب إلى مقر دراسته ليلة السبت من كل أسبوع ، ويقضي طوال خمسة أيام هناك ثمّ يعود إلى وطنه يوم الأربعاء ؛ ليقضي عطلة الأسبوع الخميس والجمعة ، علماً بأن لديه منزلًا في مقر دراسته . ويستمر على هذه الحالة حوالي أربع سنوات فما هو حكم صلاته وصومه وفي الطريق من وإلى مقر دراسته ؟ وفي مقر دراسته ؟ وإذا ذهب خلال الإجازة - التي قد تستمر من أسبوعين إلى 3 أشهر يكون خلالها في وطنه - إلى مقر دراسته ، وهل هناك فرق إذا كان سفره لأجل الدراسة ، أم لغرض آخر ؟