السيد الخوئي

230

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

فما هو الحكم بالنسبة لأولاده الذين ولدوا في الأحساء لكنهم يعيشون معه في موطنه الجديد مدينة الجبيل ، كيف تكون صلاتهم في الأحساء وصيامهم لو نزلوا لمدة أقل من عشرة أيام ؟ وهل هناك فرق في الحكم لو كان الأب يملك منزلًا في موطنه الأحساء ، أم كان يسكن في بيت أو شقة بالإيجار ، أو كان الأب ينزل مع والديه كمنزل له ؟ وما هو الحكم بالنسبة لأولاده وبناته الذين ولدوا في موطنه الجديد لو ذهبوا إلى موطن أبيهم القديم كالأحساء مثلًا ، مع الاحتمالات السابقة ؟ ولكم خالص الدعاء . إذا لم يعرض أبوهم عن مدينة الأحساء فهم يتمّون ويصومون كأبيهم ، سواءً كان لأبيهم منزل في الأحساء أم لم يكن ، وهكذا حكم الأولاد الذين ولدوا في منطقة الجبيل إذا ذهبوا للأحساء إذا لم يعرض أبوهم عن مدينة الأحساء . نعم ، إذا كبروا وأعرضوا عن مدينة الأحساء فهم فيها مسافرون إذا لم ينووا الإقامة فيها ، واللَّه العالم . س ( 842 ) هل يعتبر مكان الدراسة ( الذي يبعد بمقدار المسافة الشرعية عن الوطن الأصلي ) بالنسبة للطلاب الجامعيين في حكم الوطن الأصلي ، من حيث إتمام الصلاة وصيام شهر رمضان ، أم أنهم يعتبرون كالمسافرين فيحتاجون إلى الإقامة عشرة أيام في مكان دراستهم ؛ ليتمكنوا من إتمام الصلاة وصيام شهر رمضان ؟ يحتاجون في التمام إلى نية الإقامة عشرة أيام ، وإلّا جمعوا في محل الدراسة بين القصر والتمام ، وإن صاموا فلا قضاء عليهم ، واللَّه العالم . س ( 843 ) أود أن أسأل سماحتكم عن صلاتي وصيامي ، حيث إنني قمت بالزواج من امرأة أخرى ، والزوجة الثانية تركتها تسكن مع أهلها وأقوم بزيارتها كل أيام الراحة بالشهر من 3 إلى 4 مرات ، والمسافة من مكان العمل - أو بمعنى مسقط - حوالي 170 كم ، وعندما أذهب تكون صلاتي قصراً ، هل هناك حل لتكون كاملة ؟ تصلي قصراً وتفطر في بلد بيت عمك ما لم تنو الإقامة فيه ، ولك أن