السيد الخوئي
203
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
والدوائر الحكومية أو الأهلية مع أهل السنة ، أم الصلاة معهم جائزة فقط اضطراراً ؟ وما صحة الرواية الواردة في أن الصلاة خلفهم كالصلاة في الصف الأول خلف رسول صلى الله عليه وآله ، وهل هي في موارد التقية فقط ؟ وما ذا يطلق على هذا النمط من السلوك فيما لو كان لتأليف القلوب وتوحيد الصف ونبذ الفرقة والدعوة للاعتصام بحبل اللَّه ، هل يمكن أن يطلق عليه تقية ؟ وأي أنواع التقية هذا ؟ لا بأس بالصلاة معهم اختياراً ولكن هذا ليس اقتداء حقيقة ولكن فيه ثواب الاقتداء ، ويجب أن يقرأ المصلي لنفسه ولو إخفاتاً حتّى في الصلاة الجهرية . وتحمل الرواية المذكورة على التنزيل بحسب القواعد ، ومنه يظهر الجواب عن الأسئلة الأخرى ، واللَّه العالم . س ( 742 ) نقيم في قرية ولا يوجد العديد من الإخوة الشيعة ، والمستبصرون الأوائل تحمسوا كثيراً لمذهب أهل البيت عليهم السلام ، وصرّحوا بمواقف متطرفة بالنسبة إلى الواقع والعرف وبعض الحقائق التاريخية ، وشروط إمام الصلاة ، ولم يجدوا القبول ، بل لاقوا الرفض والعداء من الإخوة السنة . وهجروا المساجد وأصبحوا ونحن معهم نصلي في البيوت ، واليوم ظهرت فتاوى جديدة أو على الأقل اطلعنا عليها مؤخراً ، وفهمنا أنه يمكن الصلاة وراء المخالف في سبيل الحفظ على الوحدة الإسلامية وتماسك الكيان الإسلامي كعنوان عام . نودّ أن نعرف هل نرجع ونصلي وراءهم وفق شروط الفتاوى الجديدة ، أم نظل بعيدين على المساجد وأهلها ؟ لا بأس بالصلاة معهم تقية ولكن يجب أن يقرأ المصلي معهم ولو إخفاتاً في الجهرية ، وهذه المسألة قديمة وليس من مستحدثات المسائل ، واللَّه العالم . س ( 743 ) هل تجوز صلاة الجماعة التي يؤديها الإنسان الفصيح ( الذي ينطق الحروف جيداً ) خلف من لا ينطقها جيداً ، مثلًا خلف إيراني وپاكستاني . . . ؟