السيد الخوئي

108

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

منذ فترة طويلة ولكنها لم تعرف أنه موجب للغسل إلّا منذ فترة قصيرة . فهل يجزي غسلها للحيض في تلك الفترة وتعتبر جميع ما قامت به من عبادات بعد الغسل صحيحة ، بفرض عدم ممارستها للاستمناء بعد ذلك الغسل ، خاصة أنكم وضحتم في بعض المسائل لبعض ممن يجهل بوجوب الغسل بعد الاستمناء بأنه تصح عباداته بعد تحقق أي غسل مشروع ، وإن كان مستحباً حتّى عروض الجنابة ثانية ؟ وسؤالي الثاني : هل يجب أن يغتسل المستمني بالماء البارد ؟ غسل الحيض أو الغسل الثابت استحبابه يجزي في تحقق الطهارة ، والصلاة بعد هذه الأغسال صحيحة ، ولا يجب على المستمني الاغتسال بالماء البارد ، واللَّه العالم . س ( 378 ) إنني مصاب بمرض سرعة الإنزال ، فالأطباء يقولون لعلاج هذا المرض : يجب أن أستمني ( الاستمناء ) وأعمل عدة أشياء للتخفيف من المرض أو لعله للشفاء منه والاستمناء حرام ، فهل هناك دعاء للشفاء من هذا المرض ، أم يجب أن لا أفعل شيئاً أو أسمع كلام الأطباء ؟ لا يجوز الاستمناء ، ولا بأس باستعمال الأدوية الأخرى المحللة الموصوفة لهذا المرض ، واللَّه المعافي . س ( 379 ) فتاة كانت تعمل العادة السرية ( الاستمناء ) وتمنى بسبب ذلك ، ولم تكن تغتسل من هذا الاستمناء ، وأحياناً يحدث ذلك في شهر رمضان ، وكانت تتصور جهلًا أن أحكام العادة السرية ( الاستمناء ) إنما تلحق الرجال فقط ولا تلحق النساء . فما حكم صلاتها وصومها ؟ تقضي الصلاة التي صلتها قبل أن تغتسل ولو غسلًا آخر كغسل الحيض ، وكذلك تقضي الصوم ولا كفارة عليها . هذا إذا كانت قد أنزلت كما هو ظاهر الفرض ، وأما مع عدم الإنزال فتقضي الصوم دون الصلاة ، واللَّه العالم .