السيد الخوئي

100

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

الاستمناء والإنزال س ( 342 ) سؤالي : يا شيخ ، أنا عمري الآن 17 ، وعندما كنت في سن 15 كنت أمارس العادة السرية في نهار رمضان وما ذا أفعل الآن ؟ الفعل المذكور في نهار شهر رمضان من المفطرات ، يوجب القضاء فقط مع الجهل بحرمته ، كما لا كفارة عليه . ومع العلم بحرمته يوجب كفارة الجمع على الأحوط ، ويجب على الفاعل الإمساك بقية النهار ، واللَّه العالم . س ( 343 ) فتاة كانت تمارس العادة السرية ولم تعلم أن حكمها حرام ، وكانت جاهلة بحكم الجنابة ، فلم تغتسل ، فهل عليها إعادة الصلوات والصيام ، علماً أن المدة كانت منذ بلوغها إلى العشر سنوات ؟ أفتونا مأجورين ، ولكم الشكر . إذا كانت تصل بالفعل المذكور إلى الإمناء فيجب عليها الغسل وإعادة أو قضاء الصلوات التي صلتها ، وكذا الصوم الذي صامته بدون غسل ، علماً بأن الأغسال الواجبة الأخرى ، مثل غسل الحيض أو الاستحاضة ، أو بعض الأغسال المستحبة مثل غسل الجمعة ، يغني عن غسل الجنابة . وعند الشك في مقدار ما أدته من الصلوات بدون غسل تقضي القدر المتيقن من الصلوات والصيام ، واللَّه العالم . س ( 344 ) للأسف سلكت طريق العادة السرية ؛ لجهل كان يعتريني ، وعندما علمت بحرمتها وحاولت تركها والحمد للَّه أوفق لبضعة أشهر ترك هذه العادة الخبيثة ، ومع ما يحيطني بمغريات أفقد صبري بمعاونة الشيطان اللعين فأعاود تلك العادة الخبيثة . هل لكم أن تساعدوني أولًا بدعاء اللَّه لي بالهداية والتوفيق بالابتعاد عن المحرمات ، والسير على خط آل البيت عليهم السلام ؟ وظيفتك التوبة النصوح ، والعزم على ترك هذا الذنب العظيم ، مع اقتران العزم بالترك المستمر المناسب للخوف من اللَّه والحذر من عذاب الآخرة ، قال تعالى : « يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً