محمد حسن المرتضوي اللنگرودي
50
طلوع الفجر في الليالي المقمرة
بطاهر أحمر فأريق فيه الدم فالأظهر عدم انفعال الماء في جميع الصور خلافا للمحكيّ عن العلّامة قدّس سرّه وجماعة ممّن تأخّر . كلام المشهور حول تنجّس الماء ، ببعض أنحاء التغيّر التقديريّ قال قدّس سرّه في محكيّ القواعد والمنتهى : « لو وافقت النجاسة الماء في صفاته فالأقرب الحكم بنجاسة الماء إن كان يتغيّر بمثلها على تقدير المخالفة وإلّا فلا ، ويحتمل عدم التنجّس لعدم المقتضي وهو البعيد . » ثمّ ذكر قدّس سرّه وجها لتوجيه مقال العلّامة قدّس سرّه بأنّ : « نجاسة الماء مسبّبة عن غلبة النجاسة الواقعة فيه والتغيّر كاشف والمانع إنّما يمنع عن ظهور وصف التغيّر لا عن تأثير ما هو علّة تامّة للتنجّس فإذا أحرز وجوده بأمارة أخرى كما هو المفروض يحكم بثبوت أثره ولو لم يحصل تغيّر بالفعل . » ثمّ ناقش في مقاله بأنّ : « الظاهر من الأخبار هو كون التغيّر بنفسه مؤثّرا في التنجّس لا أنّه كاشف عن وجود المؤثّر » انتهى كلامه قدّس سرّه « 1 » . أنحاء تغيّر الماء ولكنّ الأقرب ما عليه المشهور وتوضيح ذلك يظهر بذكر أنحاء التغيّر .
--> ( 1 ) كتاب الطهارة من مصباح الفقيه ، ص 11 .